
في مارس 2026، كشفت الجامعة الهاشمية ودائرة الآثار العامة بالأردن عن أدلة استيطان بشري تعود إلى 2.5 مليون سنة في وادي الزرقاء، مما يجعله من أقدم المواقع خارج القارة الأفريقية.
يكسر هذا الاكتشاف النظريات السائدة حول هجرات الإنسان القديم من أفريقيا، ويقدم رؤى جديدة حول انتشار البشر الأوائل وتكيفهم مع البيئات المختلفة.
أكد التأريخ المغناطيسي الطبقي وبوتاسيوم-أرغون أن الأدوات الحجرية المكتشفة، وهي من الصناعة الأولدوانية، تتراوح أعمارها بين 1.9 و2.5 مليون سنة. وقد تضمنت المكتشفات مظافر وشظايا استُخدمت كسكاكين بدائية، بالإضافة إلى بقايا حيوانية لخيول وفيلة تحمل علامات ذبح، مما يشير إلى اعتماد البشر الأوائل على الصيد. هذه الأدلة القوية تضع وادي الزرقاء كمركز استيطان دائم بفضل وفرة المياه والطرائد خلال العصر البليستوسيني، مما يعزز مكانة الأردن في علم الآثار العالمي.
