
في خطوة غير مسبوقة، قررت وزارة التربية الوطنية المغربية إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي بمراجعة وتدقيق أوراق امتحانات «بكالوريا 2026» التي جرت خلال يونيو الجاري، بهدف تقليص هامش الخطأ البشري وتفادي الطعون.
هذا التطور يؤكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة ترفيهية، بل شريك أساسي في تقييم مسارنا التعليمي، مما يفرض تحديات جديدة على أجيال المستقبل.
كشف وزير التربية الوطنية المغربي، محمد سعد برادة، في 11 مايو 2026، عن تعميم نظام رقمنة متكامل يعتمد تقنية رموز QR لتتبع مسار أوراق الامتحانات، ونشر 2000 جهاز إلكتروني متطور لرصد الغش خلال «بكالوريا 2026». تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان نزاهة الاختبارات لـ520 ألف مترشح، وذلك بتفعيل نظام للتحقق التلقائي من النتائج قبل الإعلان الرسمي عنها في 17 يونيو، وهو ما يمثل نقلة نوعية نحو «الامتحانات الذكية» بالمغرب.
