
تستضيف العاصمة السورية دمشق 55 شاعراً وأديباً من 16 دولة عربية في الدورة الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، الذي انطلق أمس الأحد 2 أغسطس 2026، ويستمر حتى 7 أغسطس الجاري.
يعكس هذا الحدث، بعد عقود من الإقصاء الثقافي، محاولة لإعادة دمشق كمركز إبداعي، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الأدبي بالمنطقة، وقد يثير اهتمام المهتمين بالتحولات الثقافية العربية.
يقام المهرجان، الذي تنظمه وزارة الثقافة السورية، تحت شعار «الشعر يبدأ من دمشق» بدار الأوبرا. ويتضمن البرنامج أمسيات شعرية وندوات ومحاضرات وفعاليات موسيقية وفنية، بالإضافة إلى جولات ثقافية وسياحية للمشاركين. يأتي هذا الحدث في سياق يهدف إلى إعادة دمشق إلى خريطة المشهد الثقافي العربي، بعد فترة طويلة من التحديات، مما يجعله خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار الشعري العربي.
