تظهر البيانات تزايداً ملحوظاً في انتشار مشاكل النوم عالمياً بين عامي 2015 و 2023، حيث ارتفعت نسبة الأفراد الذين يعانون من الأرق أو صعوبات النوم الأخرى بشكل مستمر. يلاحظ أن متوسط الساعات التي يقضيها الأفراد في النوم قد انخفضت بشكل طفيف خلال نفس الفترة، مما يشير إلى تدهور نوعية وكمية النوم. هذه الاتجاهات السلبية تستدعي اهتماماً متزايداً بالصحة العامة والتدخلات الوقائية. يبدو أن الضغوط الحياتية الحديثة وتأثير التكنولوجيا تساهم بشكل كبير في هذه المشكلة المتفاقمة.

