
سجلت ألمانيا أكثر من 4000 حادثة كراهية وتمييز ضد المسلمين خلال عام 2025، ما يعكس تصاعداً غير مسبوق في ظاهرة الإسلاموفوبيا في قلب أوروبا، وفقًا لتقرير صادر عن الشبكة المعنية بمناهضة العداء للإسلام والمسلمين (CLAIM).
يُظهر هذا الارتفاع المقلق أن المجتمعات الغربية تشهد تحولات عميقة في الديناميكيات الاجتماعية، مما يستدعي تقييماً جدياً لتأثير الكراهية على مستقبل التعايش.
كشفت دراسات ميدانية للشبكة المعنية بمناهضة العداء للإسلام والمسلمين (CLAIM)، صدرت خلال الساعات الماضية، عن توثيق 4096 حالة مرتبطة بالعداء للمسلمين في ألمانيا خلال عام 2025 وحده. وشملت هذه الحوادث طيفاً واسعاً من الانتهاكات، من الإهانات اللفظية والتمييز إلى 224 اعتداءً جسدياً، ما يبرز تزايداً في الاعتداءات التي تتجاوز الإبلاغ عنها. ويحذر التقرير من تغلغل التمييز في الخطاب السياسي والتشريعات بأوروبا، مشيراً إلى أن النساء المسلمات يمثلن النسبة الأكبر من الضحايا.


