
كشفت دراسة حديثة عُرضت في مؤتمر ENDO 2026 بشيكاغو أن دواء تيرزيباتيد (Tirzepatide) لا يكتفي بخفض الشهية، بل يزيد نشاط الأنسجة الدهنية البنية، ما يعزز حرق السعرات الحرارية بشكل ملحوظ.
هذا الاكتشاف يعمق فهمنا لآليات عمل أدوية السمنة الحديثة، ويقدم أملاً جديداً للأفراد الذين يصارعون لخفض أوزانهم ويواجهون صعوبة في الحفاظ على النتائج، مما قد يغير مقاربتهم للعلاج.
وجد باحثون من المركز الطبي الجامعي في ليوبليانا بسلوفينيا، ضمن تجربة TABFAT السريرية، أن عقار تيرزيباتيد رفع نشاط الأنسجة الدهنية البنية من 41.2% إلى 64.7% لدى المشاركات خلال 24 أسبوعًا، كما أظهر علامات محتملة لتحويل الدهون البيضاء إلى دهون بيج أكثر نشاطاً أيضياً. يعد هذا اكتشافاً مهماً نظراً لأن الأنسجة الدهنية البنية، التي كانت يُعتقد أنها تختفي بعد الطفولة، تُثبط بشكل كبير في حالات السمنة. هذه النتائج، التي قدمها الدكتور روك هيرمان، تشير إلى أن تيرزيباتيد يؤثر بشكل مباشر في استهلاك الجسم للطاقة، وليس فقط على كمية الطعام المتناولة.
