
في إنجاز فلكي، اكتشف علماء فلك نوعًا من السكر، يدعى «الإريثرولوز»، ضمن سحابة غازية ضخمة قرب مركز مجرة درب التبانة، ونُشرت النتائج في 14 يوليو 2026 بمجلة Nature Astronomy.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الاكتشاف يعزز فهمنا لتكوين اللبنات الأساسية للحياة خارج الأرض، ما يفتح آفاقًا جديدة في البحث عن أصول الحياة بالكون.
باستخدام تلسكوبين راديويين في إسبانيا، جمع الباحثون بيانات مكّنتهم من تحديد السكر في صورته الغازية، بمقارنة الإشارات بعينات مختبرية. يُعد الإريثرولوز من السكريات المعقدة القادرة على التحول بسهولة إلى أشكال حيوية هامة، وهو أحدث نوع سكر يُرصد في الفضاء، وفقًا لعالمة الفيزياء الفلكية إريكا هامدن. هذا الرصد يضيف إلى اكتشافات سابقة لتركيبات كيميائية معقدة في درب التبانة، منها لبنات بناء المادة الوراثية.
