1 / 6
ما هو المفهوم الأساسي للروحانية البيئية؟
تستفيد جمهرة من قوة الذكاء الاصطناعي في البحث التفصيلي المعمق والقدرات التحليلية الهائلة لتطوير محتواها، وتخضع كل المنشورات إلى المراجعة والتحقق والتحرير من قبل فريقنا المتمرّس قبل نشرها.
المصدر

دعا المجلس العالمي للكنائس، في 8 مايو 2026، المسيحيين حول العالم للاحتفال بـ«موسم الخليقة» في الفترة من 1 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، تحت شعار «مياه حية»، مستوحى من سفر حزقيال 47:9 و12.
هذا الدعوة للتأمل البيئي والروحي تعكس تزايد الوعي بأهمية رعاية كوكبنا، وكيف يمكن للعقيدة أن تساهم في تعزيز هذه القيم في حياتنا اليومية.
يأتي هذا الموسم البيئي المسيحي، الذي يُعقد سنويًا، كفرصة للتأمل في منزلنا المشترك ورعايته، حيث تبدأ الاحتفالات في 1 سبتمبر، الذي يصادف اليوم العالمي للصلاة من أجل رعاية الخليقة لدى العديد من الكنائس، وتنتهي في 4 أكتوبر، عيد القديس فرنسيس الأسيزي، شفيع البيئة. وقد أصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، كعضو في اللجنة التوجيهية المسكونية لموسم الخليقة، دليله لـ «موسم الخليقة» 2026 باللغة العربية.
نستعرض هنا مجموعة من الاقتباسات التي تسلط الضوء على الأهمية المحورية للدين كقوة دافعة وموجهة في نشأة وتطور الحضارات الإنسانية عبر التاريخ.
"الدين هو أحد أقوى القوى في التاريخ، وقد كان ولا يزال مصدراً أساسياً للأخلاق، والقانون، والفن، والعمارة، والعلوم في جميع الحضارات الكبرى."
"ما من حضارة قامت إلا على أساس ديني، وانهارت الحضارات عندما انفصلت عن جوهرها الروحي."
"الدين لا يتعارض مع العلم، بل يكمل كل منهما الآخر في سعي الإنسان لفهم الكون ومركزه فيه."
"القرآن هو الذي أخرج العرب من الظلمات إلى النور، ومن البداوة إلى الحضارة، وأسس لهم أمة عظيمة."
تظهر أمريكا اللاتينية تحولات دينية لافتة، مع استمرار الكاثوليكية كأكبر ديانة، لكن بوتيرة نمو أقل مقارنة بالبروتستانتية والإنجيلية، إضافة إلى تزايد أعداد اللادينيين. يعكس هذا التنوع الديني الديناميكيات الاجتماعية والثقافية للمنطقة.