من هو الفيلسوف والإصلاحي الذي يعتبر رائداً لحركة الإصلاح الديني والعقلاني في العالم الإسلامي خلال القرن التاسع عشر؟

كشفت هيئة التراث السعودية في 10 يونيو 2026 عن اكتشاف 1774 أثراً جديداً بمحافظة المهد، من ضمنها نقشان صخريان يحملان اسم الخليفة عمر بن الخطاب، ما يضيف بعداً تاريخياً جديداً للمنطقة ويثير تساؤلات حول طبيعة الاستيطان المبكر.
هذا الاكتشاف قد يعيد رسم جزء من تاريخ الجزيرة العربية، ويقدم أدلة ملموسة عن الحضور الإنساني في مناطق لم تكن معروفة بأهميتها التاريخية بهذا القدر من قبل، مما قد يجذب اهتمام الباحثين والسياح على حد سواء.
النقشان، اللذان يحمل أحدهما عبارة «الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة»، وُجدا ضمن نتائج الموسم الثاني للمسوحات الأثرية التي شملت مناطق السويرقية والمويهية وحاذة. وقد سجلت الهيئة 156 موقعاً أثرياً جديداً، تضمنت 461 نقشاً إسلامياً و34 نقشاً ثمودياً و1259 رسماً صخرياً، بالإضافة إلى منشآت حجرية وقصور أثرية. ويهدف هذا التوثيق إلى صون الموروث الحضاري للمملكة وفق رؤية 2030.

أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في 21 يونيو 2026، بإنشاء وكالة وطنية للآثار تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، وتُعنى بالبحث والاستكشاف وتأمين المواقع الأثرية.
هذا القرار يُعزز جهود حماية التراث الجزائري ويكشف عن كنوزه غير المكتشفة، مما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المحلية المستدامة والسياحة الثقافية، ويضيف بعداً جديداً لتاريخ البلاد.
جاء قرار إنشاء الوكالة، التي ستتمتع بالاستقلالية عن الإدارة الهرمية وتكون ذات طابع تجاري وصناعي، بهدف إعادة إحياء البحث العلمي في مجال الآثار وتحرير الباحثين الجزائريين. كما سيتم إلحاق «شرطة للآثار» بها، متخصصة في حماية ومراقبة جميع أنواع الآثار، وهو ما سيُجنب مشاكل تأمين المواقع الأثرية. ويُتوقع أن تُسهم الوكالة في اكتشاف المزيد من الآثار المتعلقة بمختلف الحقب التاريخية للإنسانية في الجزائر.
تعتبر أزمة برلين الأولى أول مواجهة كبرى في الحرب الباردة، حيث فرض الاتحاد السوفيتي حصاراً على برلين الغربية. جاء جسر برلين الجوي كحل مبتكر لكسر هذا الحصار والحفاظ على وجود الحلفاء في المدينة.
تُعد أزمة برلين الأولى وجسر برلين الجوي من أبرز الأحداث التي رسمت معالم الحرب الباردة، وكشفت عن عمق التوترات بين القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية.