قيمة المرء ما يعرفه
تاريخمقالقبل 4 أيام

السعودية تكتشف الأقدم في الجزيرة العربية

السعودية تكتشف الأقدم في الجزيرة العربية
في 25 سبتمبر 2025، أعلنت هيئة التراث السعودية عن مستوطنة بشرية معمارية يعود تاريخها إلى 11 ألف عام في مصيون شمال غرب تبوك، بالتعاون مع جامعة كانازاوا اليابانية. هذا الاكتشاف يعيد كتابة خريطة الاستيطان الأول في الجزيرة العربية، إذ لم تُعرف من قبل مستوطنة معمارية بهذا العمق الزمني في المنطقة. كشفت عمليات التنقيب عن منشآت منظمة تعكس مستويات متقدمة من التنظيم الاجتماعي في العصر الحجري الحديث. المكتشفات توضح أن السكان القدامى في الجزيرة العربية لم يكونوا بدائيين بقدر الفهم السابق، بل كانوا ينظمون حياتهم في مستوطنات دائمة. هذه النتيجة تطرح أسئلة حول ما إذا كانت هناك مستوطنات أقدم لم تُكتشف بعد في المنطقة.

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر٢٤ مارس ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ م
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
تاريخاقتباساتقبل 4 ساعات
اقتباسات: سقوط الإمبراطورية العثمانية وتأثيره على المنطقة العربية
سقوط الإمبراطورية العثمانية وتأثيره على المنطقة العربية

شهدت نهاية الدولة العثمانية في أوائل القرن العشرين تحولات جذرية غيّرت خريطة الشرق الأوسط، وتركت آثاراً عميقة على الهويات الوطنية والسياسية للشعوب العربية.

"الدولة العثمانية لم تسقط بسبب ضعف داخلي فحسب، بل بسبب عجزها عن مواكبة تطور الدول الأوروبية الحديثة"

أرنولد توينبي· مؤرخ بريطاني1934

"كنا نأمل في استقلال حقيقي، لكننا وجدنا أنفسنا تحت وصاية أوروبية جديدة بعد رحيل الأتراك"

جورج عنطان· رائد القومية السورية1920

"سقوط الخلافة العثمانية كان نقطة تحول حاسمة في تاريخنا، حيث بدأ الوعي القومي العربي بالظهور بقوة"

ساطع الحصري· منظّر القومية العربية1943

"معاهدة سايكس بيكو كانت جريمة بحق الأمة العربية، قسمت أراضيها بأقلام الدبلوماسيين في أوروبا"

عبد الرحمن الكواكبي· مفكر إسلامي سوري1899
اعرض الكل (8) ←
المصدر
تاريخمقالقبل 4 ساعات
الرهبان كتبوا أسماءهم على جدران القرن الخامس
الرهبان كتبوا أسماءهم على جدران القرن الخامس
اكتشفت البعثة الأثرية المصرية في 25 مارس 2026 نقوشاً بالخط القبطي على جدران دير وادي النطرون لم تُقرأ منذ ستة عشر قرناً. النصوص تحمل أسماء رهبان وأدعية للرحمة والمغفرة، مكتوبة بأيدٍ مختلفة عبر فترات متعاقبة. هذا ليس توثيقاً روتينياً، بل نافذة مباشرة إلى وعي رهبان الكنيسة القبطية المبكرة، أثناء نشوء الحركة الرهبانية في القرنين الرابع والسادس. تشير كثافة النقوش إلى أن المبنى لم يكن مجرد مأوى بسيط، بل مركز استقطاب ديني. الرسومات الجدارية المصاحبة، وسادة من الصلبان والنخيل والزخارف الهندسية، تكشف عن ذوق فني منظم وليس عشوائياً. ما يهم هنا أن الرهبان الأوائل كانوا يسجلون ذواتهم بالاسم، وليسوا مجرد أرقام في ظل الكنيسة القديمة.