📅 رتّب هذه الأحداث من الأقدم إلى الأحدث:
الأحداث — انقر لإضافتها بالترتيب:
انقر على الأحداث بالترتيب الزمني الصحيح
صلاح الدين الأيوبي، القائد الذي وحّد جزءًا كبيرًا من العالم الإسلامي وحرّر القدس، شخصية تاريخية تحيط بها العديد من الروايات والأساطير. يهدف هذا التحقيق إلى كشف الحقائق التاريخية وراء بعض الادعاءات الشائعة عنه.
صلاح الدين الأيوبي كان من أصل عربي.
✗ خاطئتجمع غالبية المصادر التاريخية الموثوقة على أن صلاح الدين الأيوبي ينتمي إلى عائلة كردية، من عشيرة الروادية، التي تنحدر من بلدة دوين في أذربيجان، بالقرب من مدينة تفليس الأرمينية. ورغم محاولة بعض المؤرخين الأيوبيين لاحقًا ربط نسبهم بالعرب، إلا أن أصوله الكردية موثقة.
صلاح الدين الأيوبي أحرق مكتبة دار الحكمة الفاطمية في القاهرة.
◑ جزئيلا يوجد إجماع تاريخي على أن صلاح الدين قام بإحراق مكتبة دار الحكمة بشكل كامل. بعض المؤرخين يشيرون إلى أنه قام ببيع ما تبقى من كتبها وتوزيعها، وليس حرقها، بعد أن كانت قد تعرضت لأضرار سابقة في عهد الفاطميين.
صلاح الدين الأيوبي هدم أهرامات الجيزة لبناء قلعة القاهرة.
◑ جزئيتشير بعض المصادر إلى أن قراقوش، وزير صلاح الدين، استخدم أحجارًا من أهرامات صغيرة في منطقتي الجيزة وأبو صير لبناء قلعة القاهرة وأسوار عكا. لكنه لم يهدم الأهرامات الكبرى، ولم يكن يُنظر إلى هذا الفعل كجريمة في ذلك الوقت لعدم معرفة القيمة الأثرية الكاملة للأهرامات.

أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية في 24 يونيو 2026 عن اكتشاف مسلة آشورية بارتفاع مترين للملك آشور بانيبال في نينوى، ما يمثل إضافة نوعية للتراث الحضاري العراقي.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم الحضارة الآشورية الغنية، ويؤكد أن العراق لا يزال يحمل كنوزاً أثرية لم تُكتشف بعد، مما يثري المعرفة الإنسانية.
عُثر على المسلة خلال أعمال تأهيل وترميم المواقع المتضررة من تنظيم داعش الإرهابي في محافظة نينوى، تحديداً في بوابة الإله شمش، واكتُشفت في 6 يونيو 2026 بواسطة بعثة أثرية عراقية-أمريكية مشتركة. تعود المسلة إلى فترة حكم الملك آشور بانيبال بين عامي 668 و627 قبل الميلاد، وتخلد منجزاته العمرانية في مدينة نينوى. نُحتت المسلة من حجر الفرش الموصلي، وتحمل نحتاً بارزاً للملك وكتابات مسمارية توثق إنجازاته.
تأسست الخلافة الأموية عام 661م على يد معاوية بن أبي سفيان، لتصبح أول دولة إسلامية كبرى وعاصمة لها دمشق. شهدت فترة حكمها توسعاً هائلاً للدولة الإسلامية ونموّاً حضارياً وثقافياً ملحوظاً، تاركة إرثاً عميقاً في تاريخ المنطقة.