لطالما لعبت الديانات الوثنية دورًا محوريًا في تشكيل الحضارات القديمة، من آلهة الإغريق والرومان إلى معتقدات المايا والإنكا. اليوم، وبينما تشهد بعض هذه الممارسات إحياءً، تواجه أخرى خطر الاندثار، مما يعكس تحولات المشهد الروحي العالمي.
لطالما لعبت الديانات الوثنية دورًا محوريًا في تشكيل الحضارات القديمة، من آلهة الإغريق والرومان إلى معتقدات المايا والإنكا. اليوم، وبينما تشهد بعض هذه الممارسات إحياءً، تواجه أخرى خطر الاندثار، مما يعكس تحولات المشهد الروحي العالمي.

في 30 يونيو 2026، عين بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر الراهبة الإيطالية أليساندرا سميريلي رئيسة لدائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة، لتصبح أول امرأة تترأس إحدى دوائر الكرسي الرسولي.
يُظهر هذا التعيين تحولًا ملحوظًا في الفاتيكان نحو تمكين المرأة، مما يعكس استجابة لسنوات من الدعوات لتوسيع دورها في صنع القرار الكنسي.
ترقية سميريلي، التي تبلغ 51 عامًا وهي خبيرة اقتصادية، تُعد خطوة تاريخية ضمن مساعي الفاتيكان لتعزيز دور النساء في المناصب القيادية. كانت تشغل سابقًا منصب الرجل الثاني في نفس الدائرة، وتختص المؤسسة بملفات الهجرة والبيئة والتنمية. من المقرر أن تتولى الراهبة الإيطالية منصبها الجديد في 1 سبتمبر 2026. ويأتي هذا القرار بعد زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر لجزيرة لامبيدوزا في 5 يوليو 2026، حيث دعا أوروبا لحماية المهاجرين، مؤكداً على أهمية دمجهم في المجتمعات.

تستضيف القاهرة مؤتمراً دولياً يومي 6 و7 يوليو 2026، بمشاركة أكاديميين وقيادات دينية وباحثين من 19 دولة، لبحث مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية وآفاق بناء السلام.
هذا الحدث يسلط الضوء على جهود عالمية لتعزيز التفاهم الديني، وتقديم حلول عملية لتحديات المجتمعات التي يعيش فيها المسلمون والمسيحيون معاً.
انطلقت فعاليات المؤتمر الذي تنظمه شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية (NCCMR) تحت عنوان «مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية: الآفاق والتحديات» في القاهرة، بتاريخ 6 يوليو 2026، ويُختتم اليوم 7 يوليو 2026. يجمع المؤتمر خبراء من 19 دولة، بما فيها سلطنة عُمان وكينيا وماليزيا وإثيوبيا والهند وباكستان وإندونيسيا وسنغافورة. ويهدف إلى تحويل الحوار الديني إلى أدوات عملية تدعم التعايش والتضامن وبناء السلام، ويسعى لربط الخبرات المحلية بالرؤى العالمية في هذا المجال، وفقاً لموقع الوطن الإخباري.
تنتشر الديانة الإسلامية بشكل واسع في القارة الإفريقية، وتشكل جزءًا أساسيًا من النسيج الاجتماعي والثقافي للعديد من دولها. هذه القائمة تستعرض أبرز المناطق والدول الإفريقية التي تضم أكبر عدد من المسلمين، بناءً على التوزيع السكاني.