دراسة 2025 تكشف أثر الإنترنت على الأزواج الليبيين

كشفت دراسة ميدانية أجريت في يناير 2025 بمدينة بني وليد الليبية أن استخدام شبكة الإنترنت كان له تأثير واضح على العلاقة بين الأزواج تحديداً، دون العلاقات الأخرى داخل الأسرة.
هذه النتائج تسلط الضوء على جانب محدد من تداعيات الثورة الرقمية، إذ تؤكد أن الانشغال الرقمي لا يهدد الأسر بشكل عام، بل يوجه ضربة مباشرة للروابط الزوجية الأساسية.
الدراسة التي شملت 105 أفراد من الأسر التي تستخدم الإنترنت في بني وليد، أوضحت أن غالبية المشاركين من الشباب ذوي التعليم العالي، وأنهم يستخدمون الإنترنت منذ أكثر من 7 سنوات بهدف الترفيه والتسلية. اللافت أن التأثير لم يمتد إلى علاقات الوالدين بالأبناء أو الأبناء ببعضهم البعض، مما يشير إلى أن التحدي الرقمي يكمن بشكل خاص في العلاقة الزوجية المباشرة.


