حرب الشرق الأوسط تهدد اقتصادات آسيا بخسائر تتجاوز 194 مليار دولار
في ٣١ مارس ٢٠٢٦، حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من صدمة اقتصادية متسارعة جراء الصراع في الشرق الأوسط، مع توقعات بانزلاق 4 ملايين شخص إلى الفقر خلال شهر واحد، فيما تراجعت توقعات النمو في دول آسيوية رئيسية.
الصراع المستمر يفجر أزمة اقتصادية غير مسبوقة تتجاوز الخسائر المباشرة إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية وأسواق الطاقة. دول الخليج وآسيا الكبرى التي تستورد نفطها من المنطقة تواجه تضخماً متسارعاً وضغوطاً على النمو، مما يشير إلى تحول جذري في الجغرافيا الاقتصادية العالمية.
- 1برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: الخسائر الاقتصادية قد تصل إلى 194 مليار دولار في السيناريو الأقصى
- 2كوريا الجنوبية تطرح موازنة إضافية بـ17.3 مليار دولار لمواجهة تأثر قطاعي النفط والصادرات
- 3ماليزيا ترفع توقعات النمو لـ2026 إلى 4-5 بالمئة رغم تحديات الصراع
- 4أربعة ملايين شخص مهددون بالانزلاق إلى الفقر خلال شهر واحد من اندلاع الحرب
- 5سوريا والأردن ولبنان تمثل بدائل تاريخية لمضيق هرمز في سلاسل التوريد
“اليوم بعد 4 أسابيع من الحرب تبين أن الأثر كبير جداً. إذا استمر القتال لأسبوع إضافي فإن الخسائر لن تكون حسابية، وإنما على شكل متوالية هندسية”
دول الخليج والمنطقة تعيد النظر في نماذجها التنموية بحثاً عن بدائل لمضيق هرمز، بينما يسعى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة سوريا والأردن على بناء قدرات مؤسساتية وقانونية لاستعادة دورها التاريخي كممرات تجارية إقليمية.

