بروفايل: جينيفر دودنا
حاسوب فائق يحمل اسم جينيفر دودنا افتُتح بجامعة كاليفورنيا بيركلي في مايو 2025 لتعزيز الذكاء الاصطناعي والاكتشافات العلمية. الكيميائية الحيوية الحائزة على جائزة نوبل 2020 تتوقع أن يشهد عام 2026 نقطة تحول حقيقية لتقنية كريسبر — من علاج حالات فردية إلى منصات علاجية شاملة لعشرات الأمراض الوراثية. وُلدت عام 1964 في واشنطن العاصمة، وأسهمت منذ اختراع كريسبر عام 2012 في ثورة حقيقية بتعديل الجينات البشرية بدقة عالية.
المسار الزمني
وُلدت في 19 فبراير بواشنطن العاصمة
تخرجت من جامعة بومونا بدرجة البكالوريوس
اكتشفت تقنية كريسبر-كاس9 لتعديل الجينوم
فازت بجائزة نوبل في الكيمياء
أُدخلت القاعة الوطنية للمخترعين المشاهير
سُمي حاسوب فائق باسمها في بيركلي
توقعات بتطبيق كريسبر على نطاق واسع للأمراض الوراثية
رحلة من الفضول إلى الاكتشاف
وُلدت جينيفر دودنا في 19 فبراير 1964 بواشنطن لوالدين أكاديميين؛ والدها حصل على درجة دكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة ميشيغان، ووالدتها درست التاريخ الآسيوي. في سن السابعة، انتقلت الأسرة إلى هاواي حيث نشأت مفتونة بالجمال البيئي للجزيرة ونباتاتها. درست الكيمياء والعلوم الحيوية في جامعة بومونا، ثم حصلت على درجة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية من جامعة هارفارد عام 1989.
اختراع كريسبر — مقص جيني ثوري
في عام 2012، توصلت دودنا وزميلتها الفرنسية إيمانويل شاربنتييه إلى اكتشاف تاريخي: تطوير نظام كريسبر-كاس9 كأداة دقيقة لتعديل الحمض النووي. هذا الاختراع يعمل كمقص جيني ذكي يحدد الخطأ في الشفرة الوراثية ويزيله أو يستبدله. للإشارة، فإن هذا الاكتشاف أحدث ثورة في علم الأحياء الجزيئي وفتح آفاقًا هائلة لعلاج الأمراض الوراثية التي لم يكن لها حل من قبل.
الاعتراف العالمي والجوائز
حصلت دودنا على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2020 عن عملها الرائد مع شاربنتييه. قبلها، نالت جائزة ألان تي واترمان عام 2000 وجائزة الريادة في العلوم الحياتية عام 2015. اختيرت في قائمة تايم 100 لأكثر الشخصيات تأثيرًا عام 2015، وأُدخلت القاعة الوطنية للمخترعين المشاهير في 2023. في مايو 2025، سُمي حاسوب فائق باسمها في جامعة كاليفورنيا بيركلي تقديرًا لإسهاماتها.
رؤية 2026 والتحديات الأخلاقية
تتوقع دودنا أن يشهد عام 2026 انتقال تقنية كريسبر من علاج حالات فردية إلى منصات علاجية شاملة تستهدف عشرات الأمراض الوراثية. لكنها تؤكد أن التحدي الحقيقي يكمن في توسيع النطاق وجعل العلاجات في متناول الملايين بتكلفة منخفضة. كما حذّرت منذ 2015 من ضرورة النقاش الأخلاقي حول استخدام كريسبر في تحسين الصفات الوراثية البشرية بدل علاج الأمراض فقط.
الجدل والانتقادات
واجهت دودنا انتقادات حول التطبيقات الأخلاقية لتقنية كريسبر، خاصة بعد فضيحة عالم الفيزياء الصيني هي جيانكوي الذي ادعى إنجاب أطفال معدّلة جيناتهم عام 2018. كما أثار استخدام كريسبر نقاشات حول الحد بين العلاج العلاجي والتحسين الجيني. دودنا نفسها دعت إلى لجان أخلاقية دولية لتنظيم الاستخدام، لكن بعض النقاد يرون أن التشريعات الحالية غير كافية لمنع الانجرافات المستقبلية.
