

انتُخبت دودنا عضواً في الأكاديمية الوطنية للهندسة في 2026، والعالمة الحائزة على جائزة نوبل للكيمياء 2020 تتوقع أن يكون 2026 العام الذي ينتقل فيه كريسبر من علاج حالات فردية إلى تقنية علاجية شاملة تستهدف عشرات الأمراض الوراثية. وُلدت في 19 فبراير 1964 في واشنطن العاصمة، وأصبحت شخصية رائدة في ما يُعرّف بـ "ثورة كريسبر" لعملها الأساسي والقيادة في تطوير تحرير الجينوم بوساطة كريسبر. تشرف دودنا على بحث يستهدف علاج مئات الأمراض الوراثية النادرة التي ظلت بلا علاج.
المسار الزمني
التحاق بجامعة هارفرد لدراسة الكيمياء الحيوية
بدء التعاون مع إيمانويل شاربنتييه لتطوير كريسبر-كاس9
فوزها بجائزة Breakthrough Prize في العلوم الحياتية
حصولها على جائزة نوبل في الكيمياء مع شاربنتييه
يتناول العلماء والمتخصصون تقنيات تحرير الجينات وتطبيقاتها الطبية، بين آمال علاجية وتحديات أخلاقية جسيمة.
"تحرير الجينات يمثل ثورة طبية، لكننا يجب أن نتحرك بحذر شديد في التطبيقات على الإنسان"
"تقنية كريسبر فتحت آفاقاً غير محدودة لعلاج الأمراض الوراثية التي كنا نعتبرها مستعصية"
"علينا أن نقرر الآن القواعد الأخلاقية قبل أن نتمكن من القيام بشيء ما، وليس بعده"
"التعديلات على الأجنة البشرية قد تخلق انقسامات وراثية غير محمودة في المجتمع"
في ديسمبر 2025، توقعت العالمة جينيفر دودنا أن يكون العام 2026 نقطة تحول حاسمة في مجال تعديل الجينوم، حيث تطورت تقنية كريسبر من علاج حالات فردية إلى منصة علاجية شاملة. حائزة على جائزة نوبل للكيمياء عام 2020 عن اكتشافها لتقنية تحرير الجينات "كريسبر-كاس9"، أسست دودنا مع زملائها ثورة جينية غيّرت مسار الطب الحديث. عملت على تطوير استخدام كريسبر لعلاج أمراض وراثية نادرة، وشاركت في تأسيس شركة كاريبو بيوساينسز التي طورت نسخة تجارية من العلاج.
المسار الزمني
ولادة جينيفر دودنا في آيوا
حصلت على درجة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة بومونا
حصلت على الدكتوراه من جامعة هارفارد في البيولوجيا الجزيئية
نشرت ورقة علمية حول كريسبر-كاس9 مع إيمانويل شاربنتييه
تثير تقنيات تحرير الجينات الحديثة، خاصة تقنية كريسبر، جدلاً عالمياً حول أخلاقيات تعديل الحمض النووي للأجنة البشرية لمنع الأمراض الوراثية أو تحسين الصفات، مما يطرح أسئلة معقدة بين الفوائد الطبية والمخاطر الأخلاقية والاجتماعية.
هل ينبغي السماح بتعديل جينات الأجنة البشرية لمعالجة الأمراض الوراثية والوقاية منها؟
تشهد تقنيات تحرير الجينات ثورة حقيقية في مجال الطب الحديث، خاصة بعد تطور تقنية كريسبر وتطبيقاتها السريرية. يتوقع الخبراء أن تغير هذه التقنيات معادلة العلاج من الأمراض الوراثية والسرطان خلال السنوات القادمة. لكن التطور سيواجه تحديات تنظيمية واقتصادية وأخلاقية كبيرة قد تؤثر على سرعة انتشاره عالمياً.
كيف ستتطور تقنيات هندسة الجينات والعلاجات الموجهة في الطب خلال السنوات الخمس القادمة؟
🗓 خلال 5 سنواتإطلاق عشرات الأدوية الجينية الجديدة في الأسواق العالمية مع إمكانية معالجة أمراض وراثية نادرة والسرطانات المختلفة بفعالية عالية.
توفر العلاجات الجينية بشكل محدود في الدول الغنية للحالات الحرجة والنادرة، بينما تبقى محدودة الانتشار في الدول النامية.
بقاء تقنيات هندسة الجينات محدودة الاستخدام والانتشار مع تركيز على الأبحاث الأساسية بدلاً من التطبيقات السريرية المباشرة.
حاسوب فائق يحمل اسم جينيفر دودنا افتُتح بجامعة كاليفورنيا بيركلي في مايو 2025 لتعزيز الذكاء الاصطناعي والاكتشافات العلمية. الكيميائية الحيوية الحائزة على جائزة نوبل 2020 تتوقع أن يشهد عام 2026 نقطة تحول حقيقية لتقنية كريسبر — من علاج حالات فردية إلى منصات علاجية شاملة لعشرات الأمراض الوراثية. وُلدت عام 1964 في واشنطن العاصمة، وأسهمت منذ اختراع كريسبر عام 2012 في ثورة حقيقية بتعديل الجينات البشرية بدقة عالية.
المسار الزمني
وُلدت في 19 فبراير بواشنطن العاصمة
تخرجت من جامعة بومونا بدرجة البكالوريوس
اكتشفت تقنية كريسبر-كاس9 لتعديل الجينوم
فازت بجائزة نوبل في الكيمياء