سوريا تستعيد 23 قطعة أثرية من فرنسا بعد 15 عاماً

في 8 يوليو 2026، وصلت 23 قطعة أثرية سورية إلى المتحف الوطني بدمشق، بعد أن أعادتها فرنسا إثر بقائها 15 عاماً في باريس، في خطوة تمثل بداية جديدة للتعاون الثقافي.
هذه الاستعادة تؤكد الأهمية البالغة لحماية التراث الثقافي واستعادته، ليس فقط للدول المعنية، بل للبشرية جمعاء كجزء من تاريخها المشترك.
كانت هذه القطع قد أُعيرت في عام 2011 لمعرض أُقيم في معهد العالم العربي بباريس. مع اندلاع الصراع في سوريا، أصبحت إعادتها محفوفة بالمخاطر، فظلت محفوظة ومعروضة في باريس لأكثر من عقد. جاءت عملية الإعادة هذه بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق. وتشمل القطع تماثيل ومنحوتات ونقوشاً حجرية تعود لحضارات سورية عريقة، تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الإسلامية.

