قيمة المرء ما يعرفه
اقتصاد وأعمالمخططأول أمس

توزيع أكبر 100 شركة في الشرق الأوسط حسب الدول: القيمة السوقية 2026

القيمة السوقية الإجمالية للمنطقة
4.3
تريليون دولار
قيمة أكبر 100 شركة
3.7
تريليون دولار (86%)
أكبر شركة (أرامكو)
1.7
تريليون دولار
دولة بأعلى قيمة سوقية
السعودية
2.4 تريليون دولار
السعوديةأرامكو تمثل 40% من سوق المنطقةالإماراتالأعلى في عدد الشركات الرائدةالسعودية64% من قيمة أكبر 100 شركة

تتصدر السعودية المشهد الاقتصادي للمنطقة بقيمة سوقية تبلغ 2.4 تريليون دولار تمثل 64% من إجمالي أكبر 100 شركة، وذلك بفضل هيمنة أرامكو السعودية التي وحدها تمثل 1.7 تريليون دولار أي 40% من السوق الإقليمية. تأتي الإمارات في المقدمة من حيث عدد الشركات بـ 35 شركة مقابل 34 للسعودية، مما يعكس التنوع الاقتصادي والاستثمارات المتعددة. القيمة السوقية الإجمالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصلت إلى 4.3 تريليون دولار، استحوذت عليها أكبر 100 شركة بمعدل 86% من الإجمالي، مما يشير إلى تركز كبير للثروة في الشركات الرائدة. البنوك والخدمات المالية تبقى القطاع الأكثر تمثيلاً بـ 34 شركة وقيمة 732.6 مليار دولار، بينما قطاع الطاقة والبترول يمنح النمو الحقيقي للاقتصاد الإقليمي.

المصدر
منشورات ذات صلة
اقتصاد وأعمالمقابلةقبل 21 ساعة
محمد العريان: التنويع الاقتصادي العربي ليس خياراً بل ضرورة استراتيجية

يستعرض الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان رؤيته حول تحديات التنويع الاقتصادي في المنطقة العربية والدروس المستفادة من تجارب الدول الخليجية. يناقش الدكتور العريان أهمية التحول الهيكلي وأثره على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في العالم العربي.

د

د. محمد العريان

الخبير الاقتصادي الدولي ورئيس كلية كوينز بجامعة كامبريدج

2025
مع تسارع وتيرة التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع معدلات التضخم، تبحث الدول العربية عن استراتيجيات جديدة للتنويع والاستقرار.
س

د. العريان، شغلت مناصب استشارية في عدد من المؤسسات الدولية الكبرى. كيف تقيّم الوضع الاقتصادي الراهن في المنطقة العربية مقارنة بسنوات سابقة؟

الوضع الاقتصادي العربي يشهد تحولات حاسمة، خاصة بعد تصاعد الضغوط العالمية والتقلبات الجيوسياسية. ما يثير القلق أن عدداً من الدول العربية لا تزال معتمدة بشكل كبير على الموارد الطبيعية الأحادية. لكن هناك علامات إيجابية ملموسة: دول خليجية تحقق نقلة نوعية في برامج التنويع، والقطاع الخاص بدأ يلعب دوراً أكثر ديناميكية من السابق. المشكلة تكمن في أن الخطوات لم تكن سريعة أو جريئة بما يكفي في بعض الحالات.

س

ترى تجارب دول مثل الإمارات والسعودية في تنويع اقتصاداتها. ما الذي نجحت فيه هذه الدول وأين الثغرات؟

الإمارات والسعودية أظهرتا عزماً سياسياً حقيقياً في التنويع، خاصة عبر برامج رؤيتيهما. النجاح يكمن في جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير القطاعات الجديدة كالسياحة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة. لكن الثغرات باقية: الاعتماد على القرارات الحكومية العليا يضعف المرونة، وسوق العمل يحتاج مرونة أكثر، والتعليم ما يزال لم يواكب احتياجات السوق بشكل كافٍ. الأهم أن الاستدامة طويلة الأجل تتطلب تغييراً في الثقافة الاقتصادية وليس مشاريع واحترافية فقط.

س

التضخم والركود المالي يهددان الاستقرار. كيف يمكن للدول العربية الصمود أمام هذه التحديات؟

هذا السؤال يقودنا إلى حقيقة مرّة: لا توجد حلول سريعة أو سهلة. الدول العربية تحتاج سياسات نقدية مدروسة تحافظ على التوازن بين الحد من التضخم وتجنب الركود. الحكومات يجب أن تقلل دعمها التدريجي للسلع والخدمات بطريقة مسؤولة، مع ضمان الحماية الاجتماعية للفئات الأضعف. الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والمعرفية هو الحصن الأفضل ضد التقلبات الاقتصادية العالمية.

اعرض الكل (7) ←
المصدر
اقتصاد وأعمالمقالأمس
ميتا تنفق 65 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي
ميتا تنفق 65 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي
كشفت شركة ميتا عن توجهها لإنفاق قد يصل إلى 65 مليار دولار في 2026 لإنشاء بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي، مقدمة بذلك صورة مرعبة عن التنافس الصناعي الجديد. ليست ميتا الوحيدة — أمازون وألفابت ومايكروسوفت تسير في المسار نفسه بلا تردد. اجتمعت هذه الشركات الأربع على استثمار قد يتجاوز 650 مليار دولار عام 2026، رقم تجاوز الناتج المحلي الإجمالي لـ 150 دولة. السؤال ليس: هل ستستثمر في الذكاء الاصطناعي؟ السؤال الحقيقي: هل تستطيع تحمل عدم الاستثمار؟