عقار بستة ملايين دولار يهزم سنوات الاختبار


إحصاءات المنشور

كشفت دراسة حديثة نُشرت في يونيو 2026 بمجلة ACS Nano عن تطوير لصقة طبية مبتكرة تعتمد على الإبر الدقيقة، تستهدف توصيل علاج السرطان مباشرة إلى الأورام عبر الجلد.
هذا الابتكار يفتح آفاقًا جديدة للمرضى، بتحويل العلاج من حقن مؤلمة إلى تطبيق موضعي بسيط، مما يعزز الراحة ويقلل من الآثار الجانبية الشديدة.
تُستخدم هذه اللصقة الذكية لتوصيل الدواء داخل الورم بشكل موضعي، ما يقلل من انتشار الخلايا السرطانية ويخفف الألم، بحسب ما أشارت إليه مجلات علمية دولية مثل Nature Medicine. يُسهم هذا التطور، الذي يُعد جزءًا من طفرة علاجية في 2026، في تقليل مدة الجلسة العلاجية من ساعات إلى دقائق معدودة، مع الحفاظ على الفاعلية وتقليل الضغط على المستشفيات.

أعربت منظمة الصحة العالمية في 12 أغسطس 2026 عن قلقها البالغ إزاء التغييرات الأخيرة في سياسة التحصين بالولايات المتحدة، مؤكدة أنها لا تتوافق مع عقود من الأدلة العلمية الراسخة.
تداعيات مثل هذه القرارات قد تمتد لتؤثر على صحة أطفالنا وسلامة المجتمعات عالميًا، إذ أن التزام بروتوكولات التطعيم هو حجر الزاوية في مكافحة الأمراض.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في بيان أن الأدلة العلمية المتاحة حاليًا واضحة لا لبس فيها: اللقاحات، بما فيها لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، آمنة ولا تسبب التوحد. كما أوضح أن تأخير اللقاحات أو الفصل غير الضروري بين جرعاتها لا يزيد الأمان، بل قد يترك الأطفال دون حماية. وتسترشد الجهات الوطنية المعنية بالخبرة والتوصيات العالمية عند تحديد جداول التطعيم المناسبة لكل بلد.
“يمكنك محو شخص من عقلك. إخراجه من قلبك قصة أخرى.”
🎬 القصة — بدون حرق
يكتشف جويل باريش أن حبيبته السابقة، كليمنتين كروكزينسكي، خضعت لإجراء طبي يمحو ذكرياتهما معًا من ذهنها بعد انفصالهما المؤلم. بدافع اليأس، يقرر جويل الخضوع لنفس الإجراء، لكن مع بدء محو الذكريات، يدرك أنه لا يريد أن يفقدها، فيحاول يائسًا التمسك بأجزاء من علاقتهما. يتنقل الفيلم في متاهة من ذكريات جويل، مستكشفًا طبيعة الحب والذاكرة وتأثيرها على الهوية الشخصية.