بروفايل: الأمير محمد بن سلمان
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في 21 مارس 2026، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط. يلعب الأمير، البالغ من العمر 40 عاماً، دوراً محورياً في تشكيل استراتيجية المملكة العربية السعودية الإقليمية والاقتصادية. منذ تعيينه ولياً للعهد عام 2017، قاد إطلاق رؤية السعودية 2030 وتنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط. حاصل على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود وكان الثاني على دفعته.
المسار الزمني
تعيينه مستشاراً خاصاً لأمير منطقة الرياض
رئيس ديوان ولي العهد ومستشاره الخاص
تعيينه وزيراً للدفاع في عمر 29 سنة
إطلاق رؤية السعودية 2030
تعيينه ولياً للعهد في 21 يونيو
تعيينه رئيساً لمجلس الوزراء
قيادة مباحثات إقليمية بشأن التصعيد العسكري
من الاستشارة إلى القيادة: صعود سريع
بدأ محمد بن سلمان مسيرته المهنية في 2009 كمستشار خاص لأمير الرياض والده، وخلال 6 سنوات فقط تدرج عبر مناصب متسارعة: رئيس الديوان 2013، وزير الدفاع 2015 بعمر 29 سنة، ليصبح أصغر وزير دفاع في تاريخ السعودية الحديث. في 2017، تم تعيينه ولياً للعهد في سن 31، مما جعله من أصغر ولاة العهد في منطقة الشرق الأوسط. هذا الصعود السريع عكس ثقة الملك سلمان به واحتياج المملكة لقيادة شابة.
رؤية 2030: تحويل اقتصادي تاريخي
أطلق محمد بن سلمان في أبريل 2016 رؤية السعودية 2030، وهي إستراتيجية اقتصادية طموحة تهدف لتنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط. تركز الرؤية على تطوير قطاعات جديدة كالسياحة والترفيه والصناعات الدفاعية والطاقة المتجددة. حتى نهاية 2024، حققت المملكة نمواً في الأنشطة غير النفطية بمعدل 4.8%، وارتفعت نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن إلى 65.4%.
الجدل والانتقادات: إرث معقد
واجه محمد بن سلمان انتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان الدولية بشأن قضايا تتعلق بحرية التعبير والاعتقالات السياسية. تقرير أممي عام 2018 أشار إلى مسؤوليته المحتملة عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي. كما انتقدته جماعات يسارية وشبابية سعودية بسبب بطء الإصلاحات الاجتماعية. غير أن مؤيدوه يشيرون إلى التطورات الإيجابية مثل السماح للنساء بالقيادة عام 2018 والسينما عام 2017.
الدور الإقليمي والدولي المتنامي
برز محمد بن سلمان على الساحة الدولية كمحاور استراتيجي رئيسي. في مارس 2026 وحده، أجرى اتصالات مع قادة مصر وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا وباكستان بشأن التطورات الأمنية. كشفت تقارير إعلامية عن ضغطه على الرئيس الأمريكي ترامب لمواصلة الحرب ضد إيران، محتجاً بـ"فرصة تاريخية" لإعادة تشكيل المنطقة. هذا النشاط الدبلوماسي يعكس طموحاً سعودياً متزايداً للقيادة الإقليمية.

