شهدت الأسابيع الأخيرة توجيه انتقادات حادة لمارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، خلال محاكمات تتعلق بتصميم إنستغرام المسبب للإدمان، مما أعاد تسليط الضوء على الجدل الدائر حول تأثير منصاته على الصحة النفسية للمستخدمين الشباب. زوكربيرج، الذي أسس فيسبوك عام 2004، قاد شركة ميتا لتحقيق نمو هائل في عالم التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه التطورات بينما تستمر ميتا في استكشاف آفاق جديدة مثل تطبيقات المراهنات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
المسار الزمني
تأسيس فيسبوك من غرفة سكنه الجامعية
استحواذ فيسبوك على إنستغرام بمليار دولار
استحواذ فيسبوك على واتساب بـ 19 مليار دولار
تغيير اسم الشركة الأم إلى ميتا بلاتفورمز
مثوله أمام الكونجرس في قضية إدمان الأطفال على منصات ميتا
ميتا تختبر تطبيق 'أرينا' للمراهنات الرقمية
النشأة والتأسيس
ولد مارك زوكربيرج في نيويورك عام 1984، وأظهر شغفًا بالبرمجة منذ صغره. التحق بجامعة هارفارد لدراسة علوم الكمبيوتر، لكنه سرعان ما تركها في عام 2004 ليؤسس فيسبوك. بدأ الموقع كشبكة اجتماعية لطلاب الجامعات قبل أن يتوسع ليصبح ظاهرة عالمية تربط مليارات الأشخاص حول العالم. شكل هذا القرار نقطة تحول حاسمة في حياته المهنية.
توسع إمبراطورية ميتا
تحت قيادة زوكربيرج، نمت ميتا لتشمل عمالقة مثل إنستغرام وواتساب. ففي عام 2012، استحوذت فيسبوك على إنستغرام بمليار دولار، ثم تبعتها صفقة واتساب عام 2014 بقيمة 19 مليار دولار. هذه الاستحواذات الاستراتيجية رسخت مكانة ميتا كقوة مهيمنة في مجال التواصل الاجتماعي، مع أكثر من 3 مليارات مستخدم نشط شهريًا على فيسبوك وحده.
الجدل والانتقادات
واجه زوكربيرج وميتا العديد من التحديات والجدل على مر السنين. ففي أوائل عام 2024، خضع لاستجواب حاد أمام الكونجرس الأمريكي بشأن سلامة الأطفال وتأثير منصات التواصل الاجتماعي على صحتهم النفسية، مع ادعاءات بتصميم إنستغرام ليكون مسبباً للإدمان. كما واجهت الشركة انتقادات تتعلق بانتهاك حقوق الملكية الفكرية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
