أول علاج في الشرق الأوسط لمرض مناعي نادر


إحصاءات المنشور

في إنجاز لافت، ضاعفت البرتغال ميزانية قطاع الرعاية الصحية بنحو 630 مليون يورو من خلال خطة التعافي والمرونة (PRR)، وهو ما يمثل دفعة قوية نحو تحديث الخدمة الصحية الوطنية (SNS).
هذا الاستثمار يعني تحسينات ملموسة في البنية التحتية والخدمات الطبية بالبرتغال، مما يضمن رعاية أفضل ومستقبلًا صحيًا أكثر استقرارًا للمواطنين والمقيمين.
اعتبارًا من 13 أغسطس 2026، عززت البرتغال حصة قطاع الرعاية الصحية من خطة التعافي والمرونة بمبلغ 630 مليون يورو. يشمل هذا التمويل إضافة 3850 سريرًا جديدًا للشبكة الوطنية للرعاية المستمرة المتكاملة، منها 2267 سريرًا اكتمل بحلول 31 أغسطس، و1583 سريرًا قيد الإنهاء. كما خصصت الحكومة ميزانية لشراء أربع طائرات هليكوبتر جديدة لعمليات الإجلاء الطبي الطارئة، و124 قطعة من المعدات الطبية الثقيلة لمستشفيات الخدمة الصحية الوطنية.

كشف تقرير للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب في مارس 2026 أن 17% من المغاربة يعانون من أمراض عقلية ونفسية، مؤكداً أن المنظومة الصحية لا تمنح هذا القطاع الأولوية اللازمة.
هذا الرقم يكشف عن فجوة كبيرة بين الاحتياج الفعلي للرعاية النفسية والموارد المتاحة، ما يفرض تحدياً مباشراً على جودة الحياة الفردية والمجتمعية.
وأشار التقرير إلى نقص حاد في الكوادر المتخصصة وضعف البنى التحتية، مع اكتظاظ بعض المستشفيات بنسبة 190%، واستمرار حالات الانتحار. كما تؤكد أرقام وزارة الصحة المغربية لعام 2025 أن القطاع العام لا يتوفر سوى على 319 طبيباً نفسياً، وهو عدد لا يستجيب للمعايير العالمية التي توصي بـ 15.3 طبيباً لكل 10,000 نسمة. وقد دعت منظمة الصحة العالمية في 10 أغسطس 2026 إلى جعل الصحة النفسية حقاً أساسياً وليس رفاهية.

متلازمة ألم العصب ثلاثي التوائم، والمعروفة أيضاً بـ 'مرض الانتحار' بسبب شدة الألم، هي اضطراب يؤثر على العصب ثلاثي التوائم الذي يحمل الإحساس من الوجه إلى الدماغ. تشخيصها وعلاجها يمثلان تحدياً كبيراً للمرضى والأطباء على حد سواء.
متلازمة ألم العصب ثلاثي التوائم هي حالة عصبية مؤلمة ومزمنة تؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى، وتتطلب فهماً عميقاً لتشخيصها وعلاجها الفعال.