أول علاج في الشرق الأوسط لمرض مناعي نادر


إحصاءات المنشور
تشكل أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفيات في الدول العربية، حيث تودي بحياة ملايين الأشخاص سنوياً. يرجع ذلك لارتفاع معدلات السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وقلة النشاط البدني. تتطلب هذه الأمراض كشفاً مبكراً وعلاجاً منتظماً للحد من المضاعفات والوفيات.
أعاد تنخيب منصبه كمدير عام منظمة الصحة العالمية في مايو 2022، ليستمر في قيادة المنظمة حتى 2027، وهو يقود جهوداً عالمية لمكافحة الأوبئة والأمراض المعدية. الدكتور تيدروس، من أصول إثيوبية، يتمتع بخبرة تزيد على 35 سنة في مجال الصحة العامة، وقاد حملات صحية ضد الإيدز والملاريا وسل قبل توليه منصبه الحالي عام 2017.
المسار الزمني
ولادته في أديس أبابا بإثيوبيا
حصل على درجة البكالوريوس في الأحياء من جامعة أديس أبابا
عين مديراً لمراكز الأمراض المعدية بوزارة الصحة الإثيوبية
أصبح وزير الصحة الإثيوبي الأول
شهد انتشار السمنة لدى الأطفال والمراهقين نمواً متسارعاً عالمياً خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث ارتفعت معدلات السمنة من 4% عام 1990 إلى أكثر من 16% عام 2022 في المناطق المتقدمة. يظهر التحليل تبايناً جغرافياً ملحوظاً، حيث تسجل دول المحيط الهادئ معدلات أعلى تجاوزت 30% في بعض الحالات، بينما تتراوح المعدلات في الدول النامية بين 8-15%. تعتبر السمنة في مرحلة الطفولة عامل خطر رئيسي للأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. تؤثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بشكل كبير على معدلات السمنة، حيث يلعب تغيير أنماط التغذية والحد من النشاط البدني دوراً محورياً. تشير الدراسات إلى ضرورة تدخلات شاملة تشمل برامج تثقيفية وسياسات غذائية وتشجيع النشاط البدني في المدارس للحد من هذا الوباء الصحي المتنامي.