تصدرت مؤسسة الحسين للسرطان في الأردن قائمة المراكز الطبية المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعالج أكثر من 15000 مريض سنوياً بأحدث التقنيات الإشعاعية والكيميائية. أسست المؤسسة عام 2000 برعاية ملكية مباشرة وتضم فريقاً من 120 طبيباً متخصصاً في الأورام. حققت المركز معدل شفاء يصل إلى 68 في المئة في حالات سرطان الثدي المبكر، مما جعلها مرجعاً طبياً إقليمياً للمرضى من 25 دولة عربية.
المسار الزمني
تأسيس مركز الحسين برعاية ملكية مباشرة
افتتاح قسم العلاج الإشعاعي بأجهزة خطية متقدمة
حصول المركز على الاعتماد الدولي من المنظمة الأمريكية للسرطان
تطبيق برنامج العلاج الموجه والعلاج المناعي
افتتاح قسم الأورام الصيدلانية المتقدمة
تحقيق معدل شفاء 68 في المئة في سرطان الثدي المبكر
التأسيس والرؤية الملكية
أسس مركز الحسين للسرطان عام 2000 بمبادرة ملكية مباشرة من صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، بهدف توفير خدمات طبية متقدمة وشاملة لمرضى السرطان في الأردن والمنطقة. انطلق المركز برؤية واضحة بناء منظومة طبية عربية متكاملة توازي المعايير العالمية في التشخيص والعلاج. اختار المركز موقعاً استراتيجياً في عمّان ليصبح مقصداً طبياً إقليمياً يخدم الملايين.
الكفاءات الطبية والتجهيزات
يضم المركز 120 طبيباً متخصصاً من حملة الشهادات العليا والبورد الأوروبي والأمريكي، يعملون في 15 تخصصاً دقيقاً في مجال الأورام. تتوفر لديه أجهزة علاجية من الجيل السادس، منها جهاز العلاج الإشعاعي الخطي بدقة تصل إلى 0.5 ملم. استثمر المركز منذ 2015 في تقنيات العلاج الموجه والعلاج المناعي، التي حسّنت معدلات الشفاء بنسبة 23 في المئة.
الإنجازات والأرقام المفاجئة
علاج المركز أكثر من 15000 مريض سنوياً من 25 دولة عربية. حقق معدل شفاء بلغ 68 في المئة في حالات سرطان الثدي المبكر و52 في المئة في سرطان الرئة، مقابل المتوسط العالمي 45 في المئة. أجرى فريق البحث العلمي 47 دراسة محكمة نُشرت في مجلات طبية عالمية خلال 2024. حصل على شهادة الاعتماد الدولي من المنظمة الأمريكية للسرطان عام 2010 وجددها تسع مرات متتالية.
الجدل والانتقادات والتحديات
واجه المركز انتقادات من جهات حقوقية عام 2018 بشأن ارتفاع تكاليف العلاج التي تصل إلى 35000 دينار أردني للعلاج الكامل، رغم أنه يقدم 30 في المئة من خدماته للمرضى المحتاجين مجاناً. كما انتقدت وسائل إعلام محلية قوائم الانتظار الطويلة التي تصل إلى شهرين لتلقي العلاج الإشعاعي. أقرت الحكومة الأردنية عام 2022 بحاجة المركز إلى توسع يكلف 50 مليون دولار، لا يزال قيد الدراسة.


