بروفايل: د. علي جمعة
انتقل د. علي جمعة من منصب مفتي الديار المصرية إلى رئاسة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم منذ أغسطس 2024، ليحمل دوراً عالمياً يجمع بين الأكاديميا والاستشارة الدينية. درس الفقه الشافعي على أعلى المستويات وحاصل على دكتوراه في أصول الفقه من جامعة الأزهر عام 1988. اشتهر بفتاويه المثيرة للجدل حول الجنة والزواج وصوت المرأة في الآونة الأخيرة، مما أثار ردود أفعال واسعة على وسائل التواصل.
المسار الزمني
ولد في بني سويف بمصر
حصل على دكتوراه في أصول الفقه من جامعة الأزهر بمرتبة الشرف
تعيينه مفتياً للجمهورية المصرية
انضمامه لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف
انتهاء فترة ولايته كمفتي مصر بعد 10 سنوات
تعيينه رئيساً للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم
المسار الأكاديمي والعلمي
درس د. علي جمعة العلوم الشرعية على يد علماء أزهريين معروفين من أمثال الشيخ محمد أبو النور زهير وشيخ الأزهر جاد الحق. حصل على ليسانس أصول الدين عام 1995 من الأزهر بتقدير جيد جداً، ثم ماجستير عام 1985 بتقدير ممتاز، وأخيراً الدكتوراه عام 1988. عمل أستاذاً لأصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وتابع أنشطة أكاديمية في جامعات عالمية عدة.
فترة الإفتاء والدور الإداري
شغل د. علي جمعة منصب مفتي الجمهورية المصرية من سبتمبر 2003 حتى مارس 2013 لمدة 10 سنوات. في هذه الفترة أصدر العشرات من الفتاوى المهمة وترأس لجان متعددة بالأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية. عُيّن مشرفاً مشاركاً بجامعة أكسفورد للدراسات الإسلامية والعربية. تدرج إدارياً بين أقسام الشريعة والقانون بطنطا، وكان رئيس قسم الفقه عام 2012.
الفتاوى الجدلية والانتقادات
أثارت عدة فتاوى لـ د. علي جمعة جدلاً واسعاً بين الأوساط الدينية والعامة في 2024. زعم أن الجنة ليست حكراً على المسلمين بل قد يدخلها أتباع ديانات أخرى، وقال إن صوت المرأة ليس عورة وأن العلاقات قبل الزواج بين الجنسين مباحة إن خلت من القبلة. انتقده رجال دين وعلماء أزهريون واتهموه بالخروج عن الإجماع والثوابت الشرعية.
النشاط الدولي والجوائز
حاضر د. علي جمعة في نحو 40 مؤتمراً علمياً دولياً قدم فيها أبحاثاً متخصصة بالفقه المقارن والعقيدة. استقطب اهتماماً دولياً لجهوده في نشر التسامح بين الأديان، فمنحته جامعة ليفربول دكتوراه فخرية عام 2011 تقديراً لدوره في التفاهم الديني. يرأس حالياً مؤسسات إفتائية عالمية وعضو في مجمع الفقه الإسلامي بمنظمة المؤتمر الإسلامي.
