قيمة المرء ما يعرفه
أديانترتيبقبل ساعتين

أكبر 10 ديانات في العالم حسب عدد المتابعين

عدد المتابعين بالملايين
1☪️
الإسلامأسرع ديانة نمواً عالمياً
3
1841مليون متابع
2✝️
المسيحيةالديانة الأكثر انتشاراً عالمياً
2382مليون متابع
3🕉️
الهندوسيةتركزت في جنوب آسيا بشكل أساسي
1
1161مليون متابع
4☸️
البوذيةالديانة الرابعة الأكثر اتباعاً
506مليون متابع
5🏯
الديانات الشرقية الأخرىتشمل الطاوية والكونفوشيوسية
1
394مليون متابع
6✡️
اليهوديةأقدم ديانة توحيدية
0.3
14.6مليون متابع
7🔯
السيخيةديانة آسيوية حديثة نسبياً
1
30مليون متابع
8🔥
الزرادشتيةديانة قديمة من إيران
0.1
0.2مليون متابع
9☮️
البهائيةديانة توحيدية حديثة
0.5
7.7مليون متابع
10🙏
الجاينيةديانة هندية قديمة
4.2مليون متابع

يضم العالم تنوعاً دينياً كبيراً حيث تنتشر الديانات الرئيسية عبر القارات المختلفة. تشكل هذه الديانات العشر أكثر من 84% من سكان العالم، وتؤثر بشكل كبير على الثقافات والحضارات الإنسانية. يعكس هذا الترتيب النمو والانتشار الديموغرافي لكل ديانة حسب أحدث الإحصائيات العالمية.

المصدر
منشورات ذات صلة
أديانمقابلةقبل ساعة واحدة
د. طارق رمضان: "الإسلام يحتاج إلى تجديد الخطاب لا تجديد العقيدة"

في مقابلة حصرية مع المفكر السويسري د. طارق رمضان، نناقش رؤيته حول دور المثقفين المسلمين في بناء جسور الحوار مع الحضارات الأخرى، وموقفه من التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات الإسلامية، وتصوره لمستقبل العلاقة بين الدين والعلمانية في العالم الحديث.

د

د. طارق رمضان

مفكر إسلامي وأستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد السابق

2025
وسط نقاشات عالمية متصاعدة حول علاقة الإسلام بالحداثة والتعددية، تكتسب آراء رمضان أهمية خاصة كصوت وسطي ومؤثر في الفكر الإسلامي المعاصر
س

تتهمك الأوساط الإسلامية المحافظة بأنك تسعى لـ "إعادة تفسير" النصوص الشرعية وفقاً للمعايير الغربية. كيف تردّ على هذه الاتهامات؟

هذا سوء فهم أساسي لمشروعي الفكري. أنا لا أدعو لتكييف الإسلام مع الغرب، بل أدعو المسلمين للعودة إلى منابع تراثهم الأصيل من خلال منهج علمي حديث. المشكلة أن بعض المحافظين يخلطون بين الثوابت الدينية والتطبيقات التاريخية للإسلام. النصوص الأساسية لا تتغير، لكن فهمنا لها وتطبيقنا لها يجب أن يتطور مع السياق والزمان. هذا ليس غربياً بل هو عملية فقهية إسلامية قديمة قدم الحضارة الإسلامية نفسها.

س

في كتابك الأخير تركز على دور المرأة في المجتمع الإسلامي. هل تعتقد أن القوانين الأسرية الحالية في معظم الدول الإسلامية تتوافق مع روح الشريعة الإسلامية؟

قضية المرأة ليست قضية إسلامية فحسب بل إنسانية. النصوص الإسلامية الأساسية منحت المرأة حقوقاً متقدمة جداً على عصرها—حق الملكية، حق الطلاق، حق المشاركة الاقتصادية. لكن الممارسات الحالية في كثير من البلدان الإسلامية تعكس تقاليد ثقافية وليس ضرورات دينية. النقاب ليس فرضاً إسلامياً، والحجاب لا يقتصر على شكل واحد، والزواج بولي إجباري ليس نصاً قرآنياً واضحاً. نحتاج إلى إعادة قراءة جريئة تميز بين ما هو إسلام حقيقي وما هو تراث ثقافي يمكن تطويره.

س

أنت تدعو للعيش بمواطنة كاملة في الدول الغربية مع الحفاظ على الهوية الإسلامية. ألا ترى أن هناك تناقضاً بين القيم الإسلامية وقيم الحداثة الغربية في قضايا معينة؟

بالطبع هناك تنوع في القيم، لكن هذا لا يعني عدم التوافق. المواطنة الكاملة لا تعني التماثل الكامل. أنا مسلم سويسري وأنا فخور بهويتي المزدوجة. الإسلام يعترف بتنوع القوانين والثقافات—كل أمة لها سياقها الخاص. ما يجب أن نشترك فيه هو المبادئ الأساسية: العدل، احترام الكرامة الإنسانية، الحرية الدينية. هذه قيم إسلامية وحديثة معاً. المشكلة تأتي عندما ينسى المسلمون أن الإسلام علّمهم الحوار والتسامح منذ البداية. سورة الكافرون تقول 'لكم دينكم ولي ديني'—هذا تعايش راق جداً.

اعرض الكل (7) ←
المصدر
أديانمقالقبل 7 ساعات
مصر تقسّم الأعياد حسب الطائفة المسيحية
مصر تقسّم الأعياد حسب الطائفة المسيحية
قررت وزارة العمل المصرية في يناير 2026 — عبر القرار الوزاري رقم 346 — منح العاملين بالقطاع الخاص إجازات دينية مختلفة تبعاً لطائفتهم المسيحية: الأقباط الأرثوذكس يحصلون على 5 أعياد (الميلاد والغطاس والزعف وخميس العهد والقيامة)، بينما الكاثوليك والبروتستانت يقتصرون على 3 فقط (رأس السنة والميلاد والقيامة). احتجّت الكنيسة الكاثوليكية بشدة، واصفة القرار بأنه "تكريس للتمييز" و"خروج عن مبدأ المساواة". المفارقة أن الحكومة زعمت أن التقسيم يهدف "مراعاة الخصوصية الدينية"، لكنه أنتج عكس المقصود: تفتيت الهوية الوطنية إلى طوائف متفاوتة الحقوق.
أديانمقالقبل 8 ساعات
قرار الإجازات يقسّم المسيحيين وفق الطائفة
قرار الإجازات يقسّم المسيحيين وفق الطائفة
في يناير 2026، أصدرت وزارة العمل المصرية القرار الوزاري رقم 346 الذي قسّم الإجازات الدينية للمسيحيين بناءً على الطائفة، لا على المواطنة. الأقباط الأرثوذكس يستحقون خمس إجازات دينية (الميلاد والغطاس والزعف وخميس العهد والقيامة)، بينما الكاثوليك والبروتستانت يستحقون ثلاثاً فقط (رأس السنة والميلاد والقيامة). أثار هذا التقسيم جدلاً واسعاً وُصف بأنه يعيد التمييز الطائفي. الكنيسة الكاثوليكية وصفت القرار بأنه يفتقد المساواة الكاملة. لا يتعلق الأمر بتعطيل عملي فحسب، بل بإعادة تكريس فكرة تاريخية: أن الدولة تعترف بطوائف ودرجات من المواطنة، وليس بمواطنين متساوين. هذا ما يبقيه معلقاً: هل ستتراجع الحكومة عن قرار يضع النصوص الدستورية على الرف؟