معاهدات السلام الدولية: دورها في تسوية النزاعات


إحصاءات المنشور

قرر تحالف «أوبك+» يوم الأحد 2 أغسطس 2026، زيادة حصص إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من سبتمبر المقبل، وذلك خلال اجتماع افتراضي لمراجعة أوضاع السوق.
هذا القرار، الذي يمثل استكمالاً لإلغاء التخفيضات الطوعية، سيؤثر مباشرة على استقرار أسعار الطاقة العالمية وتوازن العرض والطلب، مما قد ينعكس على المستهلكين.
جاءت موافقة الدول السبع المشاركة في آلية التعديلات الطوعية، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، بهدف تسريع تنفيذ خطط تعويض الكميات التي تجاوزت الحصص المقررة منذ يناير 2024. وسيُبقي وقف الزيادات بعد سبتمبر 2026 على نحو مليوني برميل يومياً من التخفيضات التي تعود إلى عام 2022، إلى حين التوصل لقرار بشأن كيفية توزيع أي إمدادات إضافية بين الدول الأعضاء، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة.

يتناول هذا الملف أبرز الاقتباسات حول صراع النفوذ الإقليمي المعقد في الشرق الأوسط وتأثيره على الاستقرار والتحالفات.
"لن نسمح لأي قوة إقليمية أو دولية بالتدخل في شؤوننا الداخلية أو الإضرار بأمننا القومي. نحن قادرون على حماية مصالحنا بأنفسنا."
"إيران دولة إقليمية مهمة، ويجب أن يكون لها دور في حل مشاكل المنطقة، ولكن هذا الدور يجب أن يكون بناءً وليس تخريبياً."
"تركيا ستواصل الدفاع عن مصالحها في المنطقة، من سوريا إلى ليبيا، ولن نتردد في اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان أمننا واستقرارنا."
"التهديد الإيراني لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل أيضًا أنشطتها المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط."

شهد السودان منذ عام 2018 سلسلة من الأحداث السياسية والعسكرية الدراماتيكية، بدأت بالاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس عمر البشير، وتطورت إلى صراع مسلح شامل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023. هذه الأزمة المستمرة تسببت في كارثة إنسانية واسعة النطاق، مع تشريد الملايين وتدهور الأوضاع المعيشية في جميع أنحاء البلاد.
✊ اندلاع الاحتجاجات الشعبية
اندلعت احتجاجات واسعة في ديسمبر 2018 بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية في السودان، وسرعان ما انتشرت لتشمل مدنًا عدة أبرزها عطبرة والخرطوم.
🪖 الإطاحة بالبشير وتشكيل المجلس العسكري
في 11 أبريل 2019، أطاح الجيش السوداني بالرئيس عمر البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم. وفي 13 أبريل، تم تشكيل المجلس العسكري الانتقالي برئاسة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي).
🤝 اتفاق تقاسم السلطة
في 17 أغسطس 2019، وقعت قوى مدنية مؤيدة للانتفاضة اتفاقًا لتقاسم السلطة مع الجيش، تمهيدًا لفترة انتقالية تفضي إلى انتخابات.
🕊️ اتفاق جوبا للسلام
في 3 أكتوبر 2020، وقعت الحكومة الانتقالية اتفاق سلام في جوبا مع تحالف من الجماعات المتمردة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، بهدف إنهاء الصراعات المسلحة التي استمرت لسنوات.
⚔️ الانقلاب العسكري وحل الحكومة المدنية
في 25 أكتوبر 2021، اعتقلت قوات الأمن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والعديد من القيادات المدنية، وأعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حل الحكومة المدنية والهيئات الانتقالية.