غوغل ومايكروسوفت تتسابقان لعقود الذكاء الاصطناعي الدفاعية

كشف تقرير صادر عن «ميديابارت» الفرنسي في 3 مايو 2026، أن شركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وغوغل تتسابق للحصول على عقود دفاعية تشمل تحليل الاستخبارات وتوجيه العمليات العسكرية.
هذا التسابق يطرح تساؤلات جدية حول تناقض خطاب أخلاقي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي، مقابل مشاركة فعلية في أنظمة تؤثر على حياة البشر ومستقبلهم.
على الرغم من التحذيرات المستمرة من «مخاطر وجودية مستقبلية» للذكاء الاصطناعي، فإن الواقع يشير إلى أن هذه الشركات تساهم بالفعل في تطوير أدوات عسكرية، مما يخلق مفارقة بين الخطاب النظري والتطبيق العملي. ووفقاً لـ«الجزيرة نت» في 3 مايو 2026، فإن هذه العقود الدفاعية تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية من خلال استغلال الذكاء الاصطناعي في مجالات حساسة، مثل تحليل البيانات الاستخباراتية وتوجيه العمليات القتالية، مما يعمق الجدل حول الدور الأخلاقي لهذه الشركات في الصراعات العالمية.

