ارتفاع البيكربونات بالدم 7% بسبب ثاني أكسيد الكربون

كشفت دراسة أسترالية حديثة، نُشرت في 28 يوليو 2026، عن ارتفاع مستويات مصل البيكربونات في دم الإنسان بنسبة 7% بين عامي 1999 و2020، وذلك بالتزامن مع زيادة تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
قد تؤثر هذه التغيرات الدقيقة في كيمياء دم الإنسان على صحتك على المدى الطويل، خصوصاً وأن الأطفال والمراهقين الأكثر عرضة لتأثيراتها التراكمية.
أظهر تحليل لبيانات دراسة سكانية أميركية استمرت 20 عاماً وشملت 7000 شخص أن مستويات مصل البيكربونات ارتفعت بينما انخفض الكالسيوم والفوسفور في الدم. ووفقاً لرئيس الفريق البحثي، ألكسندر لاركومب، من معهد أبحاث الطفولة، يشير هذا إلى استجابة الجسم البشري للتغير المناخي. وتهدد هذه التغيرات بالوصول إلى الحدود الصحية القصوى، خاصة مع ارتفاع ثاني أكسيد الكربون من 369 جزءاً في المليون عام 2000 إلى أكثر من 420 جزءاً عام 2025.
