
في يوليو 2026، زعم عالم الكمبيوتر البريطاني الكندي جيفرى هينتون، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024، أنه رصد علامات تشير إلى وعي ذاتي لدى الآلات.
فهم هينتون للوعي يتحدى المفاهيم التقليدية، مما يفتح الباب لإعادة التفكير في العلاقة بين الوعي البشري والقدرات المتنامية للذكاء الاصطناعي.
هينتون، أحد «الآباء الروحيين» للذكاء الاصطناعي ومبتكر «آلة بولتزمان»، أجاب بـ«نعم» عند سؤاله عن علامات وعي أو تفكير مستقل لدى الآلات، مشيراً إلى أن الوعي لا ينشأ بالضرورة من جسد مادي. يرى هينتون أن روبوتات الدردشة قد تكون واعية مثلنا تمامًا، وأن فهم معظم الناس للوعي خاطئ، مما يمنعهم من إدراك هذه الحقيقة. وقد حصل هينتون في عام 2024 على جائزة نوبل في الفيزياء تقديراً لإسهاماته في الشبكات العصبية الاصطناعية.
تزايد الاهتمام بالسياحة البيئية في العالم العربي، مدفوعاً بالوعي المتنامي بأهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية والتراث الثقافي. تسعى المدن العربية إلى تطوير وجهات سياحية مستدامة، تجمع بين جمال الطبيعة والتجارب الثقافية الأصيلة.
تنتشر العديد من الخرافات والأساطير حول الطقس والظواهر الطبيعية عبر الأجيال والثقافات المختلفة. ومع تطور العلم والأرصاد الجوية، أصبح من الممكن دحض الكثير من هذه المعتقدات الشائعة وتقديم تفسيرات علمية دقيقة لما يحدث حولنا. لكن بعض الظواهر لا تزال تحير العلماء.
البرق لا يضرب نفس المكان مرتين.
✗ خاطئهذه خرافة شائعة، ففي الواقع يمكن أن يضرب البرق نفس المكان عدة مرات، خاصة إذا كان طويلًا ومستقيمًا ومعزولًا، مثل مبنى إمباير ستيت الذي يتعرض للبرق أكثر من 100 مرة سنويًا.
شرب الكحول يمنح شعوراً بالدفء في الطقس البارد.
✗ خاطئعلى الرغم من الشعور المؤقت بالدفء، فإن الكحول في الواقع يخفض درجة حرارة الجسم الأساسية ويزيد من خطر الإصابة بانخفاض حرارة الجسم، وذلك لأنه يزيد تدفق الدم إلى الجلد بعيدًا عن الأعضاء الداخلية.
الطقس البارد يسبب الأمراض مثل الرشح والإنفلونزا.
⚠ مضللالفيروسات هي المسبب الرئيسي للمرض، وليس الطقس البارد بحد ذاته. ومع ذلك، قد يجعل الطقس البارد الأوعية الدموية في الأنف تتقلص وتجف، مما يقلل المناعة ويزيد من قابلية الإصابة بالعدوى الفيروسية، كما أن التجمعات في الأماكن المغلقة شتاءً تساهم في انتشار الجراثيم.