بعد ظهورها الأخير في مسابقة للفروسية في لندن برفقة ابنتها الشيخة جليلة، عادت الأميرة هيا بنت الحسين إلى واجهة الاهتمام الإعلامي. تُعرف الأميرة الأردنية، الشقيقة غير الشقيقة للملك عبد الله الثاني، بمسيرتها الحافلة في الفروسية والدفاع عن القضايا الإنسانية، وتترأس العديد من المنظمات الخيرية والتنموية. وقد بلغت الأميرة هيا عامها الخمسين في مايو 2024.
المسار الزمني
ولدت في عمّان، الأردن
وفاة والدتها الملكة علياء في حادث مروحية
نالت الميدالية البرونزية في دورة الألعاب العربية
تخرجت من جامعة أكسفورد
مثلت الأردن في أولمبياد سيدني للفروسية
أسست تكية أم علي
تزوجت الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
انتخبت رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية
عينت رسول سلام للأمم المتحدة
انتقلت إلى لندن وبدأت إجراءات قضائية ضد الشيخ محمد بن راشد
بدايات في الفروسية والتعليم
ولدت الأميرة هيا بنت الحسين في 3 مايو 1974 في عمان، الأردن، وهي ابنة الملك الحسين بن طلال والملكة علياء. تلقت تعليمها الابتدائي في الأردن ثم التحقت بمدارس مرموقة في المملكة المتحدة، حيث درست في مدرسة بادمنتون ومدرسة براينستون. في عام 1992، التحقت بكلية سانت هيلدا بجامعة أكسفورد، وتخرجت منها عام 1995 بدرجة في السياسة والفلسفة والاقتصاد. برعت الأميرة هيا في الفروسية منذ صغرها، ومثلت الأردن دوليًا في هذه الرياضة، حيث فازت بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب العربية عام 1992، وكانت أول فتاة أردنية تفوز بميدالية عربية في الفروسية.
دبلوماسية وإنسانية
تجاوزت اهتمامات الأميرة هيا المجال الرياضي لتشمل العمل الإنساني والدبلوماسي. ففي عام 2005، عُينت سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي، وسافرت إلى مناطق متأثرة بالأزمات الغذائية مثل مالاوي وإثيوبيا وسوريا. في عام 2007، عينها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسول سلام للأمم المتحدة، كما كانت عضوًا مؤسسًا للمنتدى الإنساني العالمي. أسست الأميرة هيا أيضًا تكية أم علي في الأردن عام 2003، وهي أول منظمة غير حكومية عربية لمكافحة الجوع، وتقدم المساعدات الغذائية وفرص العمل لآلاف الأسر الفقيرة.
الجدل والانتقادات
في عام 2019، تصدرت الأميرة هيا بنت الحسين عناوين الأخبار بعد انتقالها إلى لندن وبدء إجراءات قضائية ضد زوجها آنذاك، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي. كشفت بروتوكولات المحكمة عن أسباب هروبها، والتي شملت مخاوفها على سلامتها وسلامة طفليها، بالإضافة إلى مزاعم بتعرضها لحملة تخويف وترهيب. رفض القضاء البريطاني طلب الشيخ محمد بن راشد إبقاء تفاصيل الخلاف قيد الكتمان، مما أدى إلى الكشف عن جوانب من القضية تتعلق بحضانة الأطفال ومحاولات اختطاف سابقة لأفراد آخرين من عائلته.

