بروفايل: الشيخ محمد يحيى الشرقاوي — كروان الغربية الذي فتح قلوب الملايين برتله الذهبي
اعتمد الشيخ محمد يحيى الشرقاوي قارئاً رسمياً بإذاعة القرآن الكريم عام 2011 بعد رحلة تدريب استمرت ستة أعوام لضبط النغم، ليصبح من أبرز أصوات القراءة المعاصرة في مصر والعالم العربي. ولد في قرية مسهلة بمحافظة الغربية من أسرة دينية متدينة، وبات يشتهر بلقب كروان الغربية. يتميز أدائه برفقة عاطفية عميقة في التلاوة تجمع بين التجويد الدقيق والنغم المميز، مما جعله يحظى بملايين المتابعين على منصات التواصل والإذاعة المصرية.
المسار الزمني
تقدم بطلب الالتحاق بإذاعة القرآن الكريم وبدء المرحلة الأولى من الاختبار
اعتماده رسمياً من قبل لجنة متخصصة كقارئ بإذاعة القرآن الكريم
بثه الخطب القرآنية من مسجد الإمام الحسين بالقاهرة وازدياد شهرته
استمراره في التلاوات في المناسبات الدينية الكبرى بالمحافظات المصرية
من الحلم إلى الإذاعة الرسمية
لم يكن الطريق سهلاً. تقدم الشيخ الشرقاوي بأوراقه للإذاعة عام 2005، لكنه لم يُقبل في المحاولة الأولى. منحته اللجنة ستة أشهر إضافية لضبط النغم والتدريب. عاد للمحاولة الثانية عام 2011، فتم اعتماده من أول اختبار أمام لجنة من كبار المشايخ مثل محمد الطبلاوي وعبد الحكيم عبد اللطيف.
صوت موروث الحب الديني
نشأ الشرقاوي في أسرة ريفية دينية بقرية مسهلة، حيث كان والده شيخ البلد. لعبت والدته دوراً مهماً في تشكيل شغفه، فكانت تستمع إلى أصوات القراء العظماء مثل راغب غلوش. كانت أمنيتها أن يكون أحد أولادها حافظاً وقارئاً للقرآن، فتحققت رغبتها برعايتها الفنية والدينية.
تميز في الأداء والنغم
يتميز الشرقاوي برفقة عاطفية عميقة في تلاواته تجمع بين إتقان التجويد والنغم الذهبي المميز. حظي بشهرة واسعة عبر منصات مثل اليوتيوب وقناة مصر قرآن وفيسبوك. يقدم تلاوات منتظمة من مسجد الإمام الحسين بالقاهرة وفي المناسبات الدينية بمختلف المحافظات المصرية.
الجدل والانتقادات
برغم تقديره الواسع، لم يسلم من النقاش حول أسلوب أدائه بين من يفضل البساطة والأصالة ومن يقدر الإضافات النغمية الحديثة. بعض العلماء التقليديين ناقشوا موضوع التزيين الصوتي في القراءة، لكن قوابس الجودة الإذاعية أقرت أدائه ضمن معايير المقرئ الكفء.

