اليونسكو تدرج قلعة الشقيف بلبنان وتفجيرات تهزها

في 24 يوليو 2026، أدرجت منظمة اليونسكو قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر، لكن بعد أسبوع واحد فقط هزت تفجيرات إسرائيلية واسعة المرتفعات المحيطة بها.
هذا الإدراج المزدوج، يضع قلعة الشقيف أمام تحدٍ تاريخي يجمع بين التكريم الدولي وتهديد الصراع، مما يُبرز هشاشة التراث الثقافي في مناطق النزاع.
أعلنت اليونسكو قرارها في 24 يوليو 2026، لتُضيف قلعة الشقيف إلى قائمتها المرموقة، مُعترفةً بقيمتها الثقافية والتاريخية العالمية، ومُحذّرةً في الوقت نفسه من الأخطار التي تتهددها. وفي 31 يوليو 2026، شهدت المرتفعات المحيطة بالقلعة تفجيرات إسرائيلية كبيرة، وقد ذكر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن هذه التفجيرات التي زعمت إسرائيل أنها استهدفت أنفاقًا لحزب الله، أحدثت موجات أرضية تعادل هزة بقوة 3.8 درجات، واصفًا إياها بـ«تهديد مباشر» لاتفاق الإطار القائم. ويُظهر هذا التطور السريع كيف يمكن للأعمال العسكرية أن تُهدد المواقع الأثرية الحساسة بعد أيام قليلة من اعتراف دولي بأهميتها.



