فرن جيفرسون: اكتشاف يقلب فهمنا لعمره


إحصاءات المنشور

في 14 يوليو 2026، أعلنت البعثة الأثرية المصرية عن اكتشاف 18 مقبرة أثرية جديدة في مدينة مارينا العلمين، ليرتفع إجمالي المقابر المكتشفة بالموقع إلى 44 مقبرة منذ عام 1986.
يكشف هذا الاكتشاف عن قيمة تاريخية وحضارية غير مسبوقة للمدينة، ويقدم فهمًا أعمق للحياة اليومية لسكانها القدماء وتفاعلاتهم الثقافية.
كشفت البعثة المصرية، العاملة بمدينة مارينا العلمين الأثرية بالساحل الشمالي الغربي، عن 18 مقبرة جديدة إلى جانب دفنات سطحية وتوابيت ولقى أثرية. هذا الاكتشاف، الذي أُعلن في 14 يوليو 2026، يرفع عدد المقابر المكتشفة في الموقع إلى 44 مقبرة منذ بدء أعمال التنقيب عام 1986. وتضم الاكتشافات الأخيرة 11 مقبرة منحوتة كلياً في الصخر، بعمق يصل إلى ثمانية أمتار، وسبع مقابر سطحية مبنية بالحجر الجيري. وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن هذا الكشف يمثل إضافة علمية مهمة لفهم الهوية الثقافية لسكان المدينة القديمة ودورها الحضاري.

في 14 يوليو 2026، أعلنت هيئة التراث السعودية اكتشاف 18 وحدة معمارية ووزنة حجرية بنقش «رطل» بموقع حليّت الأثري، ما يعزز مكانته كأقدم مراكز تعدين الذهب بالجزيرة العربية.
هذه المكتشفات تُقدم لمحة فريدة عن تفاصيل الحياة اليومية والتطور التجاري في قلب الجزيرة العربية قبل أكثر من ألف عام.
أعلنت هيئة التراث السعودية في 14 يوليو 2026 عن إنجازات الموسم الرابع للتنقيب في موقع حلّيت الأثري بالدوادمي، كاشفة عن 18 وحدة معمارية ووزنة حجرية عليها نقش «رطل» تعود للقرنين الأول أو الثاني الهجري. تُوثق هذه الاكتشافات نشاط تعدين الذهب والتجارة والاستقرار البشري الذي استمر لأكثر من 13 قرنًا. ويُظهر الموقع بقايا قرية إسلامية متكاملة شملت مسجدًا وأسواقًا وورش عمل، مما يعكس ازدهارًا اقتصاديًا وعمرانيًا في تلك الحقبة التاريخية.
يمثل انقسام السودان وتأسيس جنوب السودان تتويجاً لصراع طويل ومعقد، أسهمت فيه عوامل تاريخية، ثقافية، دينية، واقتصادية. يهدف هذا الشرح إلى تفصيل هذه العملية وأسبابها وتداعياتها.
يعد انقسام السودان وتأسيس دولة جنوب السودان أحد أبرز الأحداث التاريخية والجيوسياسية في إفريقيا في القرن الحادي والعشرين، والذي عكس عقوداً من الصراعات العرقية والدينية والسياسية.