بروفايل: الشيخ عبدالله بن بيه

شخصية
ا

الشيخ عبدالله بن بيه

مفكر إسلامي ورئيس الإفتاء بالإمارات يدعو لوحدة المسلمين والحوار بين المذاهب

🎂تاريخ الميلاد:1935 في موريتانيا
🌍الجنسية والمقر الحالي:موريتاني، يعمل بالإمارات
💼المنصب الحالي:رئيس مجلس الإمارات للإفتاء
🕌تخصصه الرئيسي:الفقه والفكر الإسلامي الوسطي
📚
30كتاب
عدد المؤلفات
🌐
3منتديات إقليمية ودولية
منتديات السلام التي يرأسها
🎓
50سنة
سنوات الخدمة الدينية

في فبراير 2026 دعا الشيخ عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى أبوظبي للسلم المجتمع الإماراتي للمساهمة في حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من سوء التغذية في العالم. العلامة الموريتاني البارز (مواليد 1935) متخصص في الفقه الإسلامي والدعوة إلى السلام والحوار بين المذاهب، وترأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقاً. يعرف بدعوته الثابتة منذ أكثر من ثلاثة عقود لمشروع الدولة الإسلامية الحديثة المستدامة والتعايش السلمي بين الشعوب. كتب أكثر من 30 مؤلفاً في الفقه والقانون والفكر الديني.

المسار الزمني

1935

المولد في موريتانيا بمنطقة تنبدغو

1957

حصول على الإجازة العلمية من جامعة الأزهر

1985

تأسيس معهد البحوث الإسلامية بموريتانيا

2004

تعيين رئيساً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

2018

تعيين رئيساً لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي

2025

دعوة من مكة لإنشاء لجنة دائمة للصدع بين المسلمين

2026

حملة فبراير لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع

الصعود الفكري والعلمي

وُلد الشيخ عبدالله بن بيه سنة 1935 في موريتانيا، في بيئة عالمة حرصت على التحصيل الديني والعلم. درس بجامعة الأزهر الشريف وحصل على الإجازة العلمية سنة 1957، ثم أكمل تحصيله العلمي بدراسات عليا في الفقه والقانون. عمل في التدريس والإفتاء في موريتانيا لعقود، مما أهله ليصبح من أبرز العلماء المعاصرين. سيرته العلمية امتدت أكثر من 50 سنة في الدعوة والتعليم والفكر الإسلامي.

الدعوة للوحدة والحوار

كرّس الشيخ عبدالله جهوده لجمع الصف الإسلامي ونشر ثقافة السلام بين المسلمين. تولى رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سنة 2004 وأطلق منتديات متعددة للحوار بين المذاهب الإسلامية. في مارس 2025 دعا من مكة المكرمة إلى تشكيل لجنة دائمة لرأب الصدع بين المسلمين، مؤكداً أن الإسلام دين الوحدة والتوحيد. يعتبر رؤيته الإسلامية بأنها وسيطة وسطية، تؤمن بتجديد الخطاب الديني.

رئاسة الإفتاء والعمل الإنساني

تم تعيينه رئيساً لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي سنة 2018، ومنذ ذلك الحين أطلق مبادرات إنسانية متعددة. في فبراير 2026 دعا المجتمع الإماراتي والعالمي للمساهمة في حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من سوء التغذية، واصفاً ذلك بمسؤولية إنسانية لا تحتمل التأجيل. كما دعم حملة «وقف الأب» في مارس 2025 لتكريم الآباء وتوفير الرعاية الصحية للفقراء.

الجدل والآراء المختلفة

واجهت بعض آراء الشيخ عبدالله انتقادات من بعض الحركات الإسلامية المتشددة بسبب دعوته للحوار والتعايش السلمي. انتُقد من قبل بعض الأوساط الإسلامية حول تبريره لحركات سياسية حديثة، خاصة موقفه من الحركات الإسلامية المعتدلة. لكن أنصاره يؤكدون أن موقفه ينطلق من فهم عميق لروح الشريعة الإسلامية والمصالح المرعية. يبقى موقفه حول الدولة الإسلامية الحديثة المستدامة نقطة نقاش بين المفكرين الإسلاميين.

المصدر
منشورات ذات صلة
أديانتحقققبل 27 دقيقة
هل صحيح أن التوراة والإنجيل محرفتان بالكامل؟ — تحقق من 6 ادعاءات شائعة

تدور نقاشات واسعة حول مسألة تحريف النصوص المقدسة في التوراة والإنجيل، وتختلف الآراء حول درجة وطبيعة هذا التحريف. نقدم هنا تحليلاً موضوعياً لأبرز الادعاءات الشائعة بشأن هذه القضية المهمة للعديد من الأديان.

التوراة والإنجيل محرفتان بالكامل ولا يوجد منهما نسخة أصلية صحيحة

⚠ مضلل

هذا ادعاء مبالغ فيه. العلماء يختلفون في درجة التحريف: البعض يقول به كلياً، وآخرون يقولون بتحريف جزئي أو تحريف المعنى دون اللفظ. وقد ثبت من خلال المخطوطات القديمة مثل مخطوطات البحر الميت تطابق كبير مع النسخ الحالية.

المصادر:ويكيبيديا - تحريف التوراة والإنجيلسكاي نيوز عربيةإسلام ويب

هناك نسخ كاملة من التوراة تعود للقرون الوسطى أقدم بكثير من أي نسخة للإنجيل

✓ صحيح

أقدم نسخة كاملة معروفة للتوراة تعود إلى القرن الحادي عشر أو الثاني عشر الميلادي، بينما تعود مخطوطات البحر الميت إلى القرن الثالث قبل الميلاد. هذا يشير إلى استمرارية النقل عبر العصور.

المصادر:سكاي نيوز عربيةالساسون

اليهود والمسيحيون يتشاركان في نفس الكتاب المقدس وبنفس النصوص

◑ جزئي

كلاهما يعترف بالعهد القديم (التوراة والأسفار الأخرى) لكن الطوائف المسيحية المختلفة لها اختلافات طفيفة في قوائم الأسفار. المسيحية تضيف العهد الجديد الذي ترفضه اليهودية.

المصادر:موقع Got Questions عربيرابطة العلماء السوريين
اعرض الكل (6) ←
المصدر
أديانموجزقبل ساعتين
موجز: الحوار الإسلامي المسيحي يتسارع في أوروبا بعد توترات أمنية متكررة

تشهد أوروبا حركة متزايدة نحو تعزيز الحوار بين الأديان، خاصة بين المسلمين والمسيحيين، في محاولة لمعالجة التوترات الأمنية والاجتماعية المتكررة. تقود مؤسسات دينية وحكومية رسمية هذه الجهود من خلال مؤتمرات وندوات تفاعلية تستهدف بناء جسور ثقة وفهم متبادل بين الأديان.

🕌

إطلاق منتدى أوروبي موحد للحوار الإسلامي المسيحي برعاية الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدينية الكبرى

👥

زيادة المشاركة الشبابية من كلا الجانبين في برامج التعايش والتبادل الثقافي

✝️

تعاون بين الأزهر الشريف والفاتيكان لتطوير خطاب ديني معتدل حول الهوية والمواطنة

📚

إنشاء مراكز للدراسات المقارنة بين الأديان في جامعات أوروبية رائدة

🤝

برامج تدريبية لرجال دين من الطرفين على مبادئ الحوار السلمي والتفاهم المتبادل

اعرض الكل (7) ←
المصدر
أديانمناظرةقبل 7 ساعات
مناظرة: هل يجب السماح بالدعوة الدينية للأديان غير السماوية في المجتمعات الإسلامية؟

تثير قضية حرية الدعوة الدينية للمعتقدات غير السماوية في الدول ذات الأغلبية الإسلامية جدلاً مستمراً بين من يرى فيها حرية فكرية مشروعة، ومن يعتبرها تهديداً للهوية الدينية والاستقرار الاجتماعي.

هل يجب السماح قانونياً وفعلياً بممارسة الدعوة الدينية للمعتقدات غير السماوية في المجتمعات الإسلامية؟

المؤيدون للسماح

حرية الفكر والمعتقد حق إنساني أساسي نصت عليه المواثيق الدولية مثل العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والحد منها يتناقض مع الالتزامات الدولية للدول الإسلامية.

التاريخ الإسلامي يشهد على وجود تعددية دينية في المجتمعات الإسلامية عبر قرون، مما يدل على إمكانية التعايش السلمي بين معتقدات مختلفة دون تهديد الهوية الإسلامية.

حظر الدعوة لمعتقدات معينة يقود إلى كبت الفكر وانتشار الممارسات السرية والتطرف الفكري، بينما الحرية المفتوحة تسمح بالنقاش العقلاني والرد المنطقي.

المعارضون للسماح

النصوص الإسلامية الأساسية (القرآن والسنة) حددت الإطار الديني للمجتمع الإسلامي، والسماح بالدعوة لأديان غير سماوية يتناقض مع المبادئ التشريعية الإسلامية الراسخة.

الهوية الإسلامية للدول الإسلامية مستمدة من تراثها الديني والثقافي، والدعوة لمعتقدات بديلة تهدد الاستقرار الاجتماعي والتماسك الثقافي للمجتمع.

الدول الإسلامية تعطي الأقليات الدينية حقوقاً وحماية، لكن هذا يختلف عن السماح بالدعوة النشطة التي تستهدف تحويل المسلمين عن دينهم.

اعرض المناظرة كاملة ←
المصدر