بروفايل: الشيخ عبدالله بن بيه
في فبراير 2026 دعا الشيخ عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى أبوظبي للسلم المجتمع الإماراتي للمساهمة في حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من سوء التغذية في العالم. العلامة الموريتاني البارز (مواليد 1935) متخصص في الفقه الإسلامي والدعوة إلى السلام والحوار بين المذاهب، وترأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقاً. يعرف بدعوته الثابتة منذ أكثر من ثلاثة عقود لمشروع الدولة الإسلامية الحديثة المستدامة والتعايش السلمي بين الشعوب. كتب أكثر من 30 مؤلفاً في الفقه والقانون والفكر الديني.
المسار الزمني
المولد في موريتانيا بمنطقة تنبدغو
حصول على الإجازة العلمية من جامعة الأزهر
تأسيس معهد البحوث الإسلامية بموريتانيا
تعيين رئيساً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
تعيين رئيساً لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي
دعوة من مكة لإنشاء لجنة دائمة للصدع بين المسلمين
حملة فبراير لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع
الصعود الفكري والعلمي
وُلد الشيخ عبدالله بن بيه سنة 1935 في موريتانيا، في بيئة عالمة حرصت على التحصيل الديني والعلم. درس بجامعة الأزهر الشريف وحصل على الإجازة العلمية سنة 1957، ثم أكمل تحصيله العلمي بدراسات عليا في الفقه والقانون. عمل في التدريس والإفتاء في موريتانيا لعقود، مما أهله ليصبح من أبرز العلماء المعاصرين. سيرته العلمية امتدت أكثر من 50 سنة في الدعوة والتعليم والفكر الإسلامي.
الدعوة للوحدة والحوار
كرّس الشيخ عبدالله جهوده لجمع الصف الإسلامي ونشر ثقافة السلام بين المسلمين. تولى رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سنة 2004 وأطلق منتديات متعددة للحوار بين المذاهب الإسلامية. في مارس 2025 دعا من مكة المكرمة إلى تشكيل لجنة دائمة لرأب الصدع بين المسلمين، مؤكداً أن الإسلام دين الوحدة والتوحيد. يعتبر رؤيته الإسلامية بأنها وسيطة وسطية، تؤمن بتجديد الخطاب الديني.
رئاسة الإفتاء والعمل الإنساني
تم تعيينه رئيساً لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي سنة 2018، ومنذ ذلك الحين أطلق مبادرات إنسانية متعددة. في فبراير 2026 دعا المجتمع الإماراتي والعالمي للمساهمة في حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من سوء التغذية، واصفاً ذلك بمسؤولية إنسانية لا تحتمل التأجيل. كما دعم حملة «وقف الأب» في مارس 2025 لتكريم الآباء وتوفير الرعاية الصحية للفقراء.
الجدل والآراء المختلفة
واجهت بعض آراء الشيخ عبدالله انتقادات من بعض الحركات الإسلامية المتشددة بسبب دعوته للحوار والتعايش السلمي. انتُقد من قبل بعض الأوساط الإسلامية حول تبريره لحركات سياسية حديثة، خاصة موقفه من الحركات الإسلامية المعتدلة. لكن أنصاره يؤكدون أن موقفه ينطلق من فهم عميق لروح الشريعة الإسلامية والمصالح المرعية. يبقى موقفه حول الدولة الإسلامية الحديثة المستدامة نقطة نقاش بين المفكرين الإسلاميين.
