بروفايل: جيف بيزوس — الرائد الذي حول التجارة الإلكترونية إلى إمبراطورية
في يناير 2026، كشفت شركة أمازون عن وقف عمليات استقطاب عمال كوريين شماليين حاولوا التسلل لوظائف الذكاء الاصطناعي بهويات مزيفة. جيف بيزوس، المولود في 12 يناير 1964، تجاوز ثروته 220.9 مليار دولار في مايو 2025، ما يجعله ثالث أغنى شخص عالمياً. أسس بيزوس أمازون عام 1994 كمتجر كتب إلكتروني، لكنها تحولت لأكبر منصة للتجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية عالمياً، فغيّرت صناعة البيع بالتجزئة بشكل جذري.
المسار الزمني
ولادة جيفري بريستون بيزوس في ألباكركي بنيومكسيكو
تأسيس أمازون كمتجر كتب إلكتروني من مرأب صغير
بدء تنويع أمازون وبيع منتجات متعددة
إطلاق AWS (خدمات الويب أمازون) للحوسبة السحابية
بيزوس يصبح أغنى شخص في العالم
تنحي بيزوس عن منصب الرئيس التنفيذي، أندي جاسي يخلفه
كشف أمازون عن محاولات عمال شماليين الالتحاق بوظائف الذكاء الاصطناعي
من المكتبة الإلكترونية إلى الإمبراطورية
أسس بيزوس أمازون في 5 يوليو 1994 كمتجر كتب عبر الإنترنت من مرأب صغير في سياتل. في البداية واجهت الشركة شكوكاً كثيرة، لكن رؤية بيزوس التوسعية سمحت لأمازون بتنويع عروضها تدريجياً لتشمل الإلكترونيات والملابس والألعاب. بحلول أوائل القرن الحادي والعشرين، أصبحت أكبر متاجر التجزئة الإلكترونية في العالم من حيث القيمة السوقية والمبيعات الإجمالية. اليوم تحتل أمازون مكانة راسخة كإحدى أكبر خمس شركات تكنولوجيا معلومات أمريكية.
AWS: الرهان على الحوسبة السحابية
كان إطلاق خدمات الويب أمازون (AWS) في 2006 نقطة تحول استراتيجية حاسمة. اكتشف بيزوس أن البنية التحتية التي طورتها أمازون لتشغيل متجرها الخاص كانت قابلة للبيع للشركات الأخرى. اليوم، تولد AWS عائدات ضخمة وتهيمن على سوق الحوسبة السحابية العالمية. هذا التوسع غير اقتصاديات أمازون بشكل جذري وجعلها شركة متعددة الأغراض تتجاوز مجرد التجزئة الإلكترونية.
رحلة الثروة والتأثير العالمي
وصلت ثروة بيزوس إلى ذروتها عندما أصبح أغنى شخص في العالم بين 2017 و2021، بثروة تجاوزت 200 مليار دولار. في مايو 2025، كانت ثروته حوالي 220.9 مليار دولار، ما يجعله ثالث أغنى شخص عالمياً. تعكس هذه الثروة الهائلة تأثير نموذج الأعمال الذي ابتكره وقدرته على توقع احتياجات السوق. لكن هذا النجاح لم يأتِ بدون تكاليف اجتماعية أثارت انتقادات حادة.
الجدل والانتقادات: الجانب المظلم
رغم نجاحه التجاري، واجه بيزوس انتقادات حادة بشأن ظروف العمل في مخازن أمازون وممارساتها الإدارية القاسية. اشتُهر بخلقه بيئة عمل تنافسية وعدائية داخل الشركة، وتوجهت إليه انتقادات بسبب إهانته اللفظية وتعنيفه المعنوي لبعض الموظفين. أضف إلى ذلك النقاش حول تأثير أمازون على تجار التجزئة التقليديين وضغطها على الموردين. كما أثار استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي في مستودعاتها قلقاً حول فقدان الوظائف.
