أديانمخططقبل ساعة واحدة

توزيع أتباع البوذية عالمياً: المراكز الجغرافية والتركيبة السكانية 2024

إجمالي أتباع البوذية عالمياً
520
مليون شخص
أكبر تركز جغرافي
آسيا
98% من الإجمالي
أكثر دولة بوذية
الصين
254 مليون نسمة
معدل النمو السنوي
0.4
% سنوياً
الصينأكبر تركز بوذي عالمي: 49% من الإجماليتايلاندأعلى نسبة سكانية بوذية: 93% من السكانالهندمهد البوذية: موقع التنويع الديني

يبلغ عدد أتباع البوذية حالياً حوالي 520 مليون شخص موزعين بشكل غير متساوٍ جغرافياً، حيث تتركز الأغلبية الساحقة في آسيا وخاصة في دول جنوب وشرق آسيا. تمثل الصين واليابان وتايلاند والهند وفيتنام أكبر التجمعات السكانية للبوذيين، مع نمو تدريجي في الأديان الغربية خلال العقود الماضية. يشهد الانتشار الجغرافي للبوذية تنوعاً في المدارس والتقاليس، حيث تسود البوذية الماهايانا في شرق آسيا والبوذية الثيرافادا في جنوب شرق آسيا. رغم كون البوذية ثالث أكبر ديانة عالمية من حيث عدد الأتباع، إلا أن نموها السكاني أقل من الديانات الأخرى، مما ينعكس على توقعات انخفاض نسبتها النسبية عالمياً بحلول 2050.

المصدر
منشورات ذات صلة
أديانموجزقبل 3 ساعات
موجز: الأوقاف الإسلامية في الشرق الأوسط تواجه أزمة تمويل وإدارة

تشهد المؤسسات الوقفية الإسلامية في دول الشرق الأوسط تحديات متزايدة تتعلق بالتمويل والإدارة الحديثة والاستثمار المستدام. أطلقت عدة دول وهيئات إسلامية مبادرات إصلاحية للنهوض بالقطاع الوقفي وتطويره ليواكب احتياجات المجتمعات المعاصرة. يأتي ذلك في سياق تراجع الإيرادات التقليدية والضغوط الاقتصادية على الأوقاف العامة والخيرية.

💰

أزمة التمويل: معظم الأوقاف تعتمد على إيرادات عقارية وزراعية تراجعت نسبتها بسبب التطور العمراني والتغييرات الاقتصادية

📋

غياب الشفافية والحوكمة: ضعف الأنظمة الإدارية والرقابية يعيق تطور القطاع الوقفي وثقة المتبرعين

📊

الاستثمار الحديث: دول كالإمارات والسعودية بدأت توظيف التكنولوجيا والصناديق الاستثمارية لتنويع مصادر الدخل الوقفي

🎓

التعليم والصحة: الأوقاف تمول نسبة كبيرة من الخدمات التعليمية والصحية لكنها تعاني من نقص الموارد

⚖️

مراجعة التشريعات: دول عدة تعدل قوانين الأوقاف لتسهيل التبرع وتحسين الإدارة والاستثمار

اعرض الكل (7) ←
المصدر
أديانخلاصةقبل 5 ساعات
مصر تقسّم الأجازات الدينية حسب الطائفة
مصر تقسّم الأجازات الدينية حسب الطائفة
قرار وزارة العمل المصرية رقم 346 لسنة 2025 فجّر أزمة قانونية لم تتوقع الحكومة استحكامها. القرار بسيط في الظاهر: تنظيم أجازات المسيحيين برقم واحد وضعه الجميع فوق تصنيف واحد — الأرثوذكس والكاثوليك والإنجيليون. لكن الكنيستان الكاثوليكية والإنجيلية رأتا فيه تكريساً للتمييز، وليس مراعاة للخصوصية. جاء القرار في يناير 2026 ليضع علامات استفهام حول ما تعنيه المساواة في دولة حديثة: هل يُختزل حق الموظف في الإجازة إلى طائفته؟ وهل المؤسسة الحكومية التي تصنّف مواطنيها دينياً — حتى بنية طيبة — تُرسّخ ثقافة التقسيم أم تحفظها؟ الصراع لا يزال قائماً، والإجابة معلّقة في الهواء.
أديانخلاصةقبل 8 ساعات
الكنيسة تحدد شروطاً لحضور قداس القيامة بالعباسية
الكنيسة تحدد شروطاً لحضور قداس القيامة بالعباسية
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قبل ساعات من قداس عيد القيامة المجيد، تفاصيل وضوابط محددة لمن يرغب في حضور الخدمة الليلية بكاتدرائية السيدة العذراء بالعباسية مساء السبت 11 أبريل. إعلان التفاصيل في اللحظة الأخيرة قبل الحدث ليس عادياً — فهو يشير إلى تنسيق أمني مكثف جرى قبل الإعلان. هذه الشروط لا تُطبق على أي احتفالية دينية عادية، بل على حدث يشهد تجمعاً ضخماً من المصلين يختلط فيه الديني بالاحتفالي. الكاتدرائية المرقسية ليست مبنى ديني فقط، بل رمز سياسي قومي بقلب العاصمة. إذاً فإعلان الضوابط يومين قبل الحدث يعكس توازناً دقيقاً بين الحرية الدينية والأمان العام — وهو توازن يُعاد فحصه كل سنة.
المصدر