يشير التحليل إلى تركز أعداد الملحدين واللاأدريين بشكل ملحوظ في آسيا، حيث تضم الصين وحدها الغالبية العظمى من هذه الفئة. أوروبا تأتي في المرتبة الثانية بفارق كبير، تليها أمريكا الشمالية. هذه البيانات تسلط الضوء على التباين الكبير في المشهد الديني وغير الديني عبر القارات. الأرقام في أفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا تظل منخفضة نسبياً، مما يعكس هيمنة المعتقدات الدينية في هذه المناطق. النمو السكاني وارتفاع مستويات التعليم قد يكونان عاملين مؤثرين في هذه التوجهات على المدى الطويل.
