بروفايل: ليلى الجهني
الروائية السعودية ليلى الجهني (مواليد 1969) تحتل موقعاً متميزاً في المشهد الأدبي العربي بجرأتها في طرح قضايا تمس حساسيات اجتماعية عميقة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الهوية والانتماء والقمع الأبوي. روايتها الشهيرة "جاهلية" أعادت قراءة الواقع الاجتماعي بعمق نقدي، بينما أعمالها الأخرى "40 في معنى أن أكبر" و"الفردوس اليباب" و"ما وراء الأفق" أثبتت مقدرتها على نسج حبكات روائية متماسكة ذات تأثير إنساني عميق.
المسار الزمني
مولد ليلى الجهني في تبوك
حصول على بكالوريوس لغة إنجليزية من جامعة الملك عبدالعزيز
حصول على ماجستير في الوسائل التعليمية
نشر أولى الروايات والبدء في المشهد الأدبي
نشر رواية "جاهلية" التي لاقت استحساناً نقدياً واسعاً
نشر دراسة نقدية عن "جاهلية" في مجلة الفيصل
الخلفية الأكاديمية والمهنية
تحمل ليلى الجهني شهادة بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة عام 1995، وماجستير في الوسائل التعليمية من ذات الكلية عام 2000. تخصصها في اللغات والتربية منحها أفقاً واسعاً للاطلاع على الأدب الإنجليزي والعالمي، مما انعكس بوضوح على أسلوبها الروائي المتطور والحبكات المعقدة.
المشروع الروائي الجريء
اشتهرت ليلى الجهني بالجرأة الفكرية والأدبية في طرح موضوعات تتحسس منها المجتمعات الرقيقة. روايتها "جاهلية" تناولت قضايا الهوية والانتماء والقمع الأبوي بأشكاله المتعددة، من خلال شخصية مالك الذي لا ينتمي للمكان ولا يمثل الهوية المتوقعة منه، فتصبح حياته صراعاً دائماً بين السلطة الأبوية والحرية الشخصية.
النقد الاجتماعي والإنساني
تتعامل أعمالها مع قضايا العنصرية ضد الأجانب والغير السعودي، وتفضح الممارسات التمييزية في المجتمع. روايات جهني لا تقدم تشخيصاً سطحياً بل تكشف الطبقات العميقة من الصراع الاجتماعي. لغتها الأدبية جميلة وعميقة، وحبكتها مثيرة ومشوقة، مما جعل أعمالها موضوع نقاش أدبي متعمق في الأوساط الثقافية.
الجدل والانتقادات
واجهت أعمال جهني انتقادات من بعض الأوساط المحافظة لطرحها قضايا حساسة متعلقة بالقمع النسوي والقيود الاجتماعية على الفرد. اختيارها لأسماء جاهلية للفصول في "جاهلية" أثار نقاشات حول القصد الرمزي. لكن النقاد الأدبيين أقروا بقيمة عملها في فتح حوار ثقافي جريء ضروري حول الواقع الاجتماعي العربي المعقد.

