تلوث الهواء يسرّع شيخوخة الدماغ 10 سنوات

كشفت دراسة حديثة أن التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة PM2.5 يمكن أن يؤدي إلى تدهور في الذاكرة يعادل التقدم الطبيعي في العمر بنحو 10 سنوات.
يؤثر تلوث الهواء على الدماغ بطرق قد لا نلاحظها فوراً، لكن تراكم هذه التأثيرات قد يسلب منا سنوات من صحة الدماغ بشكل لا رجعة فيه.
أظهرت نتائج بحث مشترك بين جامعة كاليفورنيا ديفيس وشركة كايزر بيرماننتي، نُشر في 7 يونيو 2026، أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من الجسيمات الدقيقة الملوثة (PM2.5) لفترات طويلة سجلوا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة الدلالية. هذا التراجع يعادل تقريباً ما يحدث خلال عقد كامل من التقدم في العمر، ما يشير إلى أن تلوث الهواء يُسرّع من شيخوخة الدماغ في مناطق محددة مسؤولة عن استرجاع المعلومات العامة والكلمات. وتؤكد الدراسة أن تقليل التعرض للتلوث عبر فلاتر الهواء وتجنب الأنشطة الخارجية في أوقات الذروة يمكن أن يحافظ على القدرات الإدراكية.
