واشنطن تدرس خيارات عسكرية وتفاوضية للسيطرة على اليورانيوم الإيراني
📰 خبرAsharq Al-Awsat
في ١ أبريل ٢٠٢٦، يحذر خبراء أميركيون من أن أي محاولة لإخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بالقوة ستكون عملية شديدة التعقيد وطويلة الأمد، وسط نقاشات واشنطن حول مدى استعداد إدارة ترمب للمضي بالطريق العسكري أم التفاوضي.
⚡ ما سبب أهميته؟
تحدد هذه الخيارات مسار الصراع بين واشنطن وطهران وتداعياته على الاستقرار الإقليمي. امتلاك إيران لـ 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يعني قدرتها على صنع حتى 10 قنابل نووية إذا قررت العسكرة، وهو ما تسعى إدارة ترمب لمنعه بأي ثمن.
أبرز التفاصيل
- 1إيران تخزن 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب على بعد خطوة تقنية من مستوى الأسلحة
- 2الخيار العسكري يتطلب ألف جندي مدرب وعمليات في أنفاق تحت الأرض مع مخاطر إشعاعية وكيميائية
- 3المواد موزعة في أصفهان ونطنز وفوردو وأماكن أخرى غير معروفة بدقة
- 4اتفاق تفاوضي أفضل خيار لكن طهران تثق بحذر بواشنطن بعد انسحابها من الاتفاق النووي
- 5سابق نقل مماثل من كازاخستان 1994 يوفر نموذجاً فنياً لكن لا يضمن النجاح مع إيران
“أنا واثقة من أن الإيرانيين فكروا في هذا الأمر جيداً، وسيحاولون جعله بالغ الصعوبة بحيث لا يمكن تنفيذه بسرعة”
🔮 ما التالي؟
إدارة ترمب ستقرر خلال الأسابيع القادمة بين المسار العسكري والتفاوضي، في حين تسعى إيران لتوثيق ما تعتبره جرائم حرب أمام محكمة العدل الدولية.

