

تشهد المنطقة العربية تحولات جيوسياسية عميقة بعد اتفاق الرياض بين السعودية وإيران عام 2023. يتوقف مسار التطبيع والتعاون الإقليمي على متغيرات معقدة تتعلق بالاستقرار النووي والصراعات بالوكالة والمصالح الاقتصادية المشتركة. ندرس ثلاثة مسارات محتملة لهذه العلاقات خلال السنوات الخمس القادمة.
هل ستؤدي اتفاقات التطبيع الحالية إلى استقرار إقليمي دائم أم ستنهار تحت ضغط الصراعات بالوكالة؟
🗓 خلال 5 سنوات (2024-2029)تحول العلاقات نحو شراكة اقتصادية حقيقية يتم فيها تفعيل اتفاقيات التجارة والاستثمار والبنية التحتية، مع انخفاض الحضور العسكري الإيراني المباشر في المنطقة
علاقات عملية محدودة تقتصر على الحوارات الدبلوماسية الدورية والتعاون في ملفات تقنية ضيقة، مع بقاء التوتر الاستراتيجي الكامن والتسابق على النفوذ في الدول الضعيفة
عودة إلى حالة الاستقطاب الحاد مع تصعيد عسكري محدود، وانسحاب السعودية من الاتفاق، وتأجج الصراعات بالوكالة في سوريا واليمن والعراق، مع احتمال حصار اقتصادي إيراني أقسى