بروفايل: الدكتور محمد الضويني
جدّد رئيس الجمهورية خدمة الدكتور محمد الضويني وكيلاً للأزهر الشريف لمدة عام في مارس 2025، ليواصل قيادة أكبر مؤسسة إسلامية عالمية. قدّم خلال 2025 نموذجاً عملياً للمسؤول الديني الفاعل عبر مشاركات دولية مكثفة في 14 دول أوروبية وآسيوية وأفريقية. يتولى الضويني مسؤولية إدارة المعاهد الأزهرية والبرامج الدعوية والحوار الإسلامي العالمي. يجمع منهجه بين الأصالة والمعاصرة في تجديد الخطاب الديني الإسلامي.
المسار الزمني
تعيينه وكيلاً للأزهر الشريف
تجديد تعيينه لمدة عام
استمراره في المنصب برعاية من الإمام الأكبر أحمد الطيب
مشاركة دولية مكثفة في 14 دول وتجديد الخدمة لعام إضافي
دوره المؤسسي والإداري
يشغل الدكتور محمد الضويني منصب وكيل الأزهر الشريف منذ 2020، وهو المسؤول عن إدارة أكبر شبكة تعليمية إسلامية في العالم. يشرف على 8000 معهد أزهري وآلاف الطلاب في مصر والعالم الإسلامي. يجدد تعيينه بموجب قرارات جمهورية متتالية آخرها في 28 مارس 2025. يتمتع بدرجة وزيرية حسب نصوص قانون الأزهر.
الحضور العالمي والحوار الديني
خلال عام 2025 وحده، استقبل الدكتور الضويني وفوداً دينية من 14 دولة أوروبية ضمن مجموعة فيينا للدين والدبلوماسية، إضافة إلى وفود من أستراليا وجيبوتي وماليزيا والإمارات وأمريكا. شارك في مؤتمرات دولية عن الفتوى وقضايا الواقع الإنساني. يعكس هذا الحضور المكثف دور الأزهر كمرجعية إسلامية عالمية معتدلة وسطية.
الخطاب الديني والتجديد
يقود الضويني جهوداً مؤسسية لتجديد الخطاب الديني الإسلامي بما يوازن بين الأصالة والمعاصرة. يركز على مقاصد الشريعة وفقه الأولويات وقضايا الإنسان المعاصرة. يتابع برامج دعوية متخصصة في الجامع الأزهر، ويشارك في ورش فكرية عن الشريعة وحقوق الإنسان والسلام العالمي. هذا الاتجاه يسايق رؤية شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب في الوسطية.
الجدل والانتقادات
على الرغم من اعترافه العام بدور الأزهر الريادي، يواجه الضويني انتقادات من أطراف تطالب بإصلاحات أسرع في البرامج التعليمية الأزهرية. بعض المعارضين يرون أن الحوار الدولي لا يعكس مواقف حزمة تجاه قضايا إسلامية خلافية. غير أن حلفاؤه يؤكدون أن نهجه الحواري يخدم الرسالة الأزهرية الأساسية بنشر الإسلام المعتدل وسط تصاعد الغلو الديني.
