





أعلن الأزهر الشريف عن إطلاق منصة رقمية متخصصة لمواجهة الفتاوى الشاذة والتفسيرات المتطرفة للنصوص الدينية. تهدف المنصة إلى توفير فتاوى معتدلة موثوقة ونشر الوعي الديني الصحيح بين المسلمين عبر العالم الرقمي. تأتي هذه الخطوة في سياق جهود مؤسسية متزايدة لمواجهة الخطاب الديني المتشدد والأفكار المتطرفة.
إطلاق منصة رقمية متكاملة تقدم فتاوى موثوقة من علماء الأزهر المتخصصين لمواجهة الفتاوى الشاذة
توفير خدمة الاستفتاء الإلكترونية للمسلمين حول قضايا عقائدية وفقهية معاصرة بإجابات موثوقة
نشر محتوى تعليمي وتوعوي يشرح أسس الفهم الصحيح للنصوص الدينية والتطبيقات المعتدلة
محاربة الخطاب الديني المتطرف من خلال الرد العلمي على الفتاوى المشبوهة والتفسيرات الخاطئة
تدريب أئمة ودعاة على منهجيات حديثة في الخطاب الديني المعتدل والموثوق
ينتشر مصطلح الأديان الإبراهيمية للإشارة إلى اليهودية والمسيحية والإسلام، لكن يختلف الخبراء حول ما تعنيه هذه التسمية وهل تعكس تطابقاً حقيقياً بين الديانات الثلاث أم أنها مجرد تصنيف أكاديمي. هذا التحقق يستعرض الادعاءات الشائعة حول العلاقة بين هذه الديانات والمعتقدات الأساسية لكل منها.
الأديان الإبراهيمية الثلاث تشترك في جميع العقائد الأساسية والتوحيد
◑ جزئيبينما تشترك الديانات الثلاث في الاعتقاد بإله واحد والأنبياء إبراهيم، إلا أن الفروقات العقائدية كبيرة جداً. المسيحية تؤمن بالثالوث وبأن عيسى ابن الله، بينما تنكر اليهودية والإسلام هذا المعتقد. الإسلام يعتبر نفسه النسخة الكاملة والشاملة للعقيدة والشريعة.
مصطلح الأديان الإبراهيمية هو تصنيف عربي تقليدي قديم
✗ خاطئالمصطلح الشائع في العربية تاريخياً هو الديانات السماوية وليس الإبراهيمية. مصطلح الأديان الإبراهيمية (Abrahamic Religions) ترجمة للمصطلح الإنجليزي الأكاديمي الحديث الذي ظهر في السياق الأكاديمي الغربي.
التوراة والإنجيل والقرآن جميعها محفوظة ولم تتعرض للتحريف
⚠ مضللالمسلمون يؤمنون بحفظ الله للقرآن الكريم من التحريف. أما بخصوص التوراة والإنجيل، فالإسلام ينص على تحريفهما عن نصهما الأصلي بحسب الاعتقاد الإسلامي. النصارى واليهود يعتقدون بأصالة نصوصهما.
جدّد رئيس الجمهورية خدمة الدكتور محمد الضويني وكيلاً للأزهر الشريف لمدة عام في مارس 2025، ليواصل قيادة أكبر مؤسسة إسلامية عالمية. قدّم خلال 2025 نموذجاً عملياً للمسؤول الديني الفاعل عبر مشاركات دولية مكثفة في 14 دول أوروبية وآسيوية وأفريقية. يتولى الضويني مسؤولية إدارة المعاهد الأزهرية والبرامج الدعوية والحوار الإسلامي العالمي. يجمع منهجه بين الأصالة والمعاصرة في تجديد الخطاب الديني الإسلامي.
المسار الزمني
تعيينه وكيلاً للأزهر الشريف
تجديد تعيينه لمدة عام
استمراره في المنصب برعاية من الإمام الأكبر أحمد الطيب
مشاركة دولية مكثفة في 14 دول وتجديد الخدمة لعام إضافي
في عالم متعدد الأديان، يؤكد قادة دينيون وفكريون على أهمية الحوار والتفاهم المتبادل بين المعتقدات المختلفة كمدخل أساسي لتحقيق السلام العالمي والعيش المشترك.
"لا يمكن أن يكون هناك سلام بدون فهم، ولا يمكن أن يكون هناك فهم بدون حوار صادق بين أصحاب المعتقدات المختلفة"
"الدين الحقيقي يعلمنا أن نحترم معتقدات الآخرين حتى لو اختلفنا معهم، فالتنوع الديني ثروة إنسانية وليس عائقاً"
"عندما ننسى الاختلافات الدينية ونركز على القيم المشتركة من العدل والرحمة، نجد أرضاً مشتركة قوية للتعاون"
"الخطر الحقيقي ليس في الاختلاف الديني، بل في استخدام الدين كذريعة للكراهية والعنف"