أي من المكتبات التاريخية كانت تُعتبر مركزاً عالمياً للعلم والترجمة في العصر العباسي؟

تستضيف الدورة السابعة من مهرجان عمان السينمائي الدولي، المقرر انعقادها بين 26 يوليو و3 أغسطس 2026، ستة أفلام عربية وثائقية طويلة ضمن مسابقتها الرسمية، وهو ما يؤكد زخم الإنتاج الوثائقي العربي.
تسلط هذه الأفلام الضوء على قضايا إنسانية واجتماعية معقدة، ما يمنح الجمهور العربي فرصة استثنائية لمشاهدة قصص مؤثرة من واقع المنطقة.
يتنافس في مسابقة الأفلام العربية الوثائقية الطويلة ضمن مهرجان عمان السينمائي 2026، أفلام «فلانة» من العراق للمخرجة زهراء غندور، و«دو يو لوف مي» من لبنان للمخرجة لانا ضاهر. كما يشارك فيلم «ضد السينما» من السعودية للمخرج علي سعيد، و«حبيبي حسين» من فلسطين للمخرج أليكس بكري، بالإضافة إلى فيلم «بابا والقذافي» من ليبيا للمخرجة جيهان، وفيلم «الجانب الآخر من الشمس» من سوريا للمخرج توفيق صابوني. هذه المشاركات تعكس التنوع الكبير في الإنتاج السينمائي الوثائقي بالمنطقة وتناوله لقضايا ملحة.

استلمت سوريا 23 قطعة أثرية كانت معارة إلى معهد العالم العربي في باريس منذ عام 2010، وذلك في خطوة تعكس تنامي التعاون الثقافي وتعزز جهود استعادة الموروث الحضاري السوري.
هذا الحدث يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي للشعوب، وكيف يمكن للتعاون الدولي أن يساهم في عودة هذه الكنوز إلى موطنها الأصلي، ليتسنى للجمهور العربي استكشافها.
في 7 يوليو 2026، استعادت سوريا 23 قطعة أثرية نادرة من معهد العالم العربي في باريس، كانت قد أُعيرت للمعهد منذ عام 2010. القطع نُقلت جوًا إلى مطار دمشق الدولي، وسُلّمت إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف، التي تخطط لعرضها أمام الجمهور ضمن عرض خاص. وزير الثقافة السوري، محمد ياسين الصالح، أكد أن إعادة هذه القطع تحمل دلالات ثقافية وسياسية كبيرة، مشيرًا إلى قدرة سوريا اليوم على حفظ إرثها الحضاري بعد التقدم في تأهيل المتاحف وتطوير منظومات الحماية. القطع المستعادة تعود لحقب تاريخية مختلفة، منها ما يرجع للألف العاشر قبل الميلاد، ومقتنيات من الحضارة العربية الإسلامية.
تشير النوستالجيا الرقمية إلى الحنين إلى حقبة ماضية من التكنولوجيا أو المحتوى الرقمي. يؤثر هذا المفهوم بشكل كبير على الذاكرة الجمعية، حيث يعيد تشكيل الطريقة التي نتذكر بها الماضي ونختبره.
مفهوم النوستالجيا الرقمية يثير تساؤلات عميقة حول كيفية تشكيل الذاكرة الجمعية وتأثرها بالبيئة الرقمية، وهو ما يستدعي تفصيلاً دقيقاً.