
في الرابع من يوليو 2026، كشفت دراسة جديدة أن الكوكب النجمي «كوروت-2 بي»، الذي يبعد 696 سنة ضوئية عن الأرض، يحمل بقعة ساخنة في ناحيته الباردة، مما يتناقض مع النماذج الفلكية المعروفة.
هذا الاكتشاف يغير فهمنا لكيفية تطور الكواكب خارج نظامنا الشمسي، ويُظهر أن الكون يحتفظ بأسرار تتجاوز توقعاتنا العلمية المعاصرة.
الكوكب «كوروت-2 بي»، الأكبر من المشتري بمرة ونصف وتزيد كتلته 3.5 مرة، يدور حول نجمه في 41 ساعة فقط، ما يجعله من أسرع الكواكب المدارية. وقد أظهرت الأرصاد وجود بقعة ساخنة غير متوقعة في جانبه الليلي، وهو ما يثير تساؤلات حول آليات توزيع الحرارة في الكواكب العملاقة القريبة من نجومها. يشير هذا التناقض إلى أن هناك تفاعلات غير مكتشفة تؤثر على مناخ هذه العوالم الفضائية.

في اكتشافٍ علميٍّ لافتٍ، وجد العلماء في النصف الأول من عام 2026 عنكبوتًا جديدًا في غابات الأمازون المطيرة بالإكوادور، يتميّز بقدرته الفريدة على تقليد شكل الفطريات الطفيلية، مما يجعله أول نوع مسجل يمتلك هذه الآلية الدفاعية المذهلة.
هذا الاكتشاف يغيّر فهمنا لآليات التمويه المعقدة في الطبيعة، ويكشف عن استراتيجيات بقاء لم تكن معروفة سابقًا، مما يفتح آفاقًا جديدة لدراسة التكيف التطوري للكائنات.
العنكبوت، الذي أُطلق عليه اسم «Taczanowskia waska»، يشبه في مظهره فطر «Gibellula» الذي يتطفل عادةً على العناكب، حيث يتميز بسطح شاحب وتراكيب مستطيلة تنمو من بطنه. هذا التقليد الدقيق، سواء في الشكل أو السلوك، يهدف إلى تجنب الحيوانات المفترسة ومطاردة الفريسة بفعالية أكبر. نُشر هذا الاكتشاف في مجلة «Zootaxa»، وبدأت القصة بمنشور على منصة «iNaturalist» العلمية. ويُظهر هذا الاكتشاف كيف لا يزال العالم الطبيعي يخفي العديد من الأسرار في بيئاته المتنوعة.
يكشف المخطط البياني عن تراجع ملحوظ في نصيب الفرد من المياه المتجددة بالعديد من الدول العربية خلال العقدين الماضيين، مما يؤكد تزايد التحديات المائية في المنطقة. تُظهر البيانات أن دولاً مثل مصر والعراق شهدت انخفاضاً حاداً، مما قد يعود لعوامل مثل النمو السكاني وتغير المناخ والاستخدام المكثف للمياه. تُعد السودان الأكثر تأثراً بالانخفاض الكبير، في حين حافظت بعض الدول على مستويات أفضل نسبياً. هذه التوجهات تستدعي تدخلاً عاجلاً لتحسين إدارة الموارد المائية وتبني حلول مستدامة لمواجهة ندرة المياه.