في ظل عالم يشهد تحولات جيوسياسية سريعة، تواجه الديمقراطية تحديات غير مسبوقة. يشير صعود الحركات الشعبوية وتآكل المؤسسات الديمقراطية إلى مرحلة حرجة تستدعي فهماً معمقاً لما يحدث خلف الأرقام.
في ظل عالم يشهد تحولات جيوسياسية سريعة، تواجه الديمقراطية تحديات غير مسبوقة. يشير صعود الحركات الشعبوية وتآكل المؤسسات الديمقراطية إلى مرحلة حرجة تستدعي فهماً معمقاً لما يحدث خلف الأرقام.

رفعت هيئة قناة السويس المصرية الرسوم الإضافية على ناقلات النفط الخام المحملة بنسبة 37%، مقارنةً بـ25% سابقاً، بدءاً من 15 يوليو 2026، وذلك لتعزيز الإيرادات في ظل تحسن حركة الملاحة العالمية.
قد يؤثر هذا الارتفاع على تكلفة شحن النفط ومشتقاته عالمياً، مما ينعكس على أسعار الطاقة التي تصل إلى المستهلكين حول العالم.
أعلنت هيئة قناة السويس في 9 يونيو 2026، عبر منشورات ملاحية، عن تعديلات في الرسوم الإضافية لمعظم فئات السفن العابرة. وستطبق هذه الزيادة اعتباراً من منتصف يوليو 2026. ووصلت الزيادة لناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى 19%، بينما ارتفعت رسوم ناقلات الغاز البترولي المسال والمواد الكيميائية إلى 32% من رسوم العبور العادية. هذه الرسوم المؤقتة تأتي في سياق سعي الهيئة لتعظيم إيراداتها، خاصة بعد أن سجلت القناة إيرادات بلغت 449 مليون دولار منذ بداية 2026 وحتى 7 فبراير من العام نفسه.
تتنافس الصين وروسيا على تعزيز نفوذهما في دول آسيا الوسطى، مستفيدتين من القرب الجغرافي والمصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة. هذه المقارنة تستعرض بالأرقام جوانب متعددة من هذا التنافس، من الاستثمارات الاقتصادية إلى الدعم العسكري والتعاون السياسي.
الصين تتفوق تجارياً بحكم مبادرة الحزام والطريق
استثمارات صينية ضخمة في البنية التحتية والطاقة
روسيا لا تزال المورد الرئيسي للسلاح والتدريب العسكري
التأثير الروسي التاريخي والثقافي أعمق
يُعد الغاز الطبيعي المسال مصدراً حيوياً للطاقة ورافداً أساسياً لاقتصادات الدول المصدرة. تتصدر دول عربية عديدة قائمة أكبر المصدرين عالمياً، مستفيدة من احتياطاتها الهائلة وموقعها الجغرافي.