أدياناقتباساتقبل ساعتين

اقتباسات: التطرف الديني والعنف

التطرف الديني والعنف

أصوات فكرية وقيادية تحذر من أخطار التطرف الديني وتدعو إلى نبذ العنف باسم الدين.

"الإرهاب والتطرف لا يمثلان أي دين من الأديان، فكل الأديان السماوية تدعو إلى السلام والعدالة"

الملك عبدالله الثاني· ملك الأردن2015

"المتطرفون يستخدمون الدين كغطاء لأجندات سياسية وجرائم ضد الإنسانية"

محمد العريان· خبير اقتصادي وسياسي2016

"التطرف ينبع من الجهل والتفسير الخاطئ للنصوص الدينية، وعلينا محاربته بالتعليم والحوار"

أحمد الطيب· شيخ الأزهر الشريف2014

"الجماعات المتطرفة لا تمثل الإسلام بل تسيء إلى سمعته أمام العالم"

علي جمعة· مفتي مصر السابق2013

"يجب أن نفرق بين الدين الحقيقي والتطرف الذي يخترع أعذاراً دينية لتبرير أعماله الإجرامية"

عبدالله بن بيه· عالم ديني وباحث إسلامي2017

"الوسطية والاعتدال هما المسار الصحيح للدين، والتطرف انحراف عن جوهر الرسالة الإلهية"

يوسف القرضاوي· عالم إسلامي ومفكر2012

"التطرف يولد العنف، والعنف يولد المزيد من التطرف، وهذه دورة خطيرة يجب كسرها"

طارق رمضان· مفكر إسلامي وأكاديمي2018

"لا يمكن بناء مستقبل آمن طالما تركنا التطرف الديني ينمو دون مواجهة فكرية وتربوية"

ياسين الخطيب· كاتب ومحلل سياسي2019
المصدر
منشورات ذات صلة
أديانخلاصةقبل 40 دقيقة
الدوحة تؤجل مؤتمر حوار الأديان ثماني أشهر
الدوحة تؤجل مؤتمر حوار الأديان ثماني أشهر
في الخامس من أبريل الجاري، ألغى مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان موعد مؤتمره المقرر من 21 إلى 23 أبريل، ونقله إلى نهاية 2026 — تأجيل بثماني أشهر. كان المؤتمر السادس عشر يحمل عنوان "الحوار الديني في العصر الرقمي: آفاق جديدة لبناء السلام"، ويناقش خمسة محاور عن تأثير الرقمنة على الحوار الديني والإعلام الرقمي وتشكيل الوعي. قرار التأجيل جاء بتصريح من رئيس مجلس الإدارة إبراهيم بن صالح النعيمي، دون إعلان أسباب رسمية واضحة. المؤتمر كان مقررا أن يجمع خبراء وأكاديميين من دول متعددة لبناء استراتيجيات مبتكرة توظف الإمكانات الرقمية في السلام المستدام. التأجيل يطرح سؤالاً: هل الحوار الديني العالمي يعاني تراجعاً في الأولويات، أم أن الرقمنة نفسها باتت تستدعي مراجعة أعمق قبل الحديث عنها؟
أديانخلاصةقبل 9 ساعات
برلين تفتتح أكبر معبد هندوسي في ألمانيا
افتتاح أكبر معبد هندوسي في ألمانيا قادم في يونيو 2026 ببرلين، بعد 22 سنة من التخطيط. المشروع الذي بدأ عام 2004 يعكس تحولاً أعمق في الخريطة الدينية الأوروبية، حيث لا يمثل مجرد إضافة معمارية بل شهادة على إعادة توزيع الانتماءات الدينية في قلب أوروبا. في الوقت ذاته تقلص عدد أعضاء الكنائس المسيحية الرئيسية، حيث كان أكثر من نصف الألمان يعتبرون أنفسهم أعضاء فيها قبل سنوات فقط. الهندوسيون ليسوا وحدهم: معابد بوذية افتُتحت في برلين 2024، وأكاديمية يهودية ستُفتتح بفرانكفورت نوفمبر 2026. الأديان الجديدة تبني وتتسع بينما الكنيسة التاريخية تنسحب من أوروبا.
المصدر