شهد العالم موجة متصاعدة من الانقلابات العسكرية منذ 2020، خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء حيث سقطت ستة دول في قبضة الحكم العسكري. تعكس هذه الظاهرة أزمة عميقة في الاستقرار السياسي والثقة بالمؤسسات الديمقراطية، مع تداعيات إقليمية ودولية خطيرة على الأمن والاقتصاد.
أصوات فكرية وقيادية تحذر من أخطار التطرف الديني وتدعو إلى نبذ العنف باسم الدين.
"الإرهاب والتطرف لا يمثلان أي دين من الأديان، فكل الأديان السماوية تدعو إلى السلام والعدالة"
"المتطرفون يستخدمون الدين كغطاء لأجندات سياسية وجرائم ضد الإنسانية"
"التطرف ينبع من الجهل والتفسير الخاطئ للنصوص الدينية، وعلينا محاربته بالتعليم والحوار"
"الجماعات المتطرفة لا تمثل الإسلام بل تسيء إلى سمعته أمام العالم"
غيّرت الثورة الفرنسية (1789-1799) مسار التاريخ الأوروبي والعالمي، حيث أنهت نظاماً ملكياً استمرّ قروناً وأرست أسس الحداثة السياسية. تكشف الأرقام التالية عن حجم التحولات الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية التي شهدتها فرنسا خلال هذه الفترة الحاسمة.
تواجه عدة دول عربية تحديات أمنية حادة بسبب نشاط التنظيمات الإرهابية والحركات المتطرفة، مما يؤثر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. يعتمد التصنيف على عدد الحوادث الإرهابية وعدد الضحايا والتأثير الأمني الشامل خلال السنوات الأخيرة حسب التقارير الدولية.

