بروفايل: كيم جونغ أون
أعاد المجلس التشريعي الكوري الشمالي انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة في 22 مارس 2026، مجدداً سيطرته على أعلى هيئة حاكمة بنسبة 99.93% من الأصوات. الزعيم، الذي يحكم منذ 2011، يسير نحو تحول عسكري جديد: اصطحب ابنته إلى اختبار صواريخ كروز إستراتيجية من مدمرة حربية جديدة، بينما يعلن أن ترسانة كوريا الشمالية النووية "لا رجعة عنها". وسط حرب أمريكية إسرائيلية على إيران، يُظهر كيم أن القوة النووية وحدها تحمي الدول من الاستهداف الأجنبي—رسالة سياسية واضحة للعالم.
المسار الزمني
مولده في كوريا الشمالية من عائلة كيم
توليه الحكم بعد وفاة والده كيم جونغ إيل
تجاربه النووية الأولى كزعيم لكوريا الشمالية
قمم دبلوماسية مع الرئيس الأمريكي ترامب
إعادة انتخاب برلماني بنسبة 99.93% وإطلاق صواريخ كروز إستراتيجية
إرسال 600 جندي إلى روسيا لدعم العملية العسكرية ضد أوكرانيا
تصريحات حاسمة برفض التخلي عن الأسلحة النووية في ظل حرب إيران
الحدث الراهن: إعادة الانتخاب والتعزيز العسكري
في 22 مارس 2026، أعاد البرلمان الكوري الشمالي انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة بنسبة 99.93% من الأصوات ومعدل مشاركة 99.99%—أرقام تعكس النظام الاستبدادي الصارم. في نفس الفترة، قاد كيم اختبارات صاروخ كروز من مدمرة "تشوي هيون 51" الحديثة بحمولة 5000 طن. الخطوة الأبرز: اصطحب ابنته كيم جو أي إلى الاختبار، في إشارة واضحة لإعدادها للخلافة. بوتين بادر بتهنئته، معترفاً بالشراكة الإستراتيجية المتزايدة بين موسكو وبيونغ يانغ.
الترسانة النووية: "لا رجعة عنها"
قال كيم في خطاب أمام البرلمان يوم 23 مارس 2026: "وضع كوريا الشمالية كدولة نووية أمر لا رجعة عنه." هذا التصريح جاء وسط أنباء عن امتلاك البلاد عشرات الرؤوس الحربية النووية. يعتقد محللون أن حرب أمريكا الإسرائيلية على إيران منذ فبراير 2026 عززت قناعة كيم بضرورة السلاح النووي كوسيلة دفاع استراتيجية. ألمح كيم بأن الدول بدون ترسانة نووية عرضة للهجوم أو الإسقاط—درس ينطبق على حالة إيران. وصرح بأن كوريا الشمالية ستضمن "الجاهزية التشغيلية الكاملة" لقواتها النووية لمواجهة ما وصفها بـ"التهديدات الاستراتيجية."
التحالف الروسي والتدخل في أوكرانيا
في 25 مارس 2026، أرسل كيم رسالة إلى بوتين يؤكد فيها "استمرار الدعم المطلق" لروسيا في حربها ضد أوكرانيا. وفقاً لتقارير حكومية، أرسلت كوريا الشمالية حوالي 600 جندي إلى جبهات القتال الروسية، وعانوا خسائر كبيرة. استقبل كيم رئيس بيلاروسيا لوكاشنكو في بيونغ يانغ لتشكيل محور ثلاثي (موسكو-بيونغ يانغ-مينسك)، ما يعكس إعادة تحالفات جيوسياسية. وعد كيم بمكاسب تكنولوجية عسكرية من التعاون الروسي، خاصة في مجالات الأسلحة المتقدمة، مقابل تضحيات بشرية.
الابنة والخلافة الوراثية
ظهرت ابنة كيم، كيم جو أي (اسمها الكامل يُبقى غامضاً حسب سياسة بيونغ يانغ)، في عدة مناسبات عسكرية عام 2026. في فبراير، صُورت وهي تطلق الرصاص من بندقية في ميدان رماية. في مارس، حضرت اختبار الصواريخ. يرى محللون أن كيم يُعدّ ابنته المراهقة للحكم الوراثي، مستمراً في تقليد النظام الكوري الشمالي منذ تأسيسه 1948. هذه الخطوة تثير تساؤلات دولية حول قدرتها على قيادة دولة نووية، لكن في نظام مركزي كـبيونغ يانغ، الشرعية تأتي من الوراثة، لا من الكفاءة المؤسسية.
الجدل والانتقادات: الاستبداد والتصفيات
أقال كيم نائب رئيس الوزراء يانغ سونغ في أواخر مارس 2026 لـ"فشل مشروع تحديث مصنع"—خطوة توثق نمطه في التصفيات دون محاكمة. يُعرف كيم بسياسة العقاب الشديد للمسؤولين. منذ توليه الحكم 2011، توثقت منظمات حقوق الإنسان انتهاكاته بما فيها المعسكرات الجماعية ونقص الغذاء المتعمد. انتخاباته بنسبة 99%+ تعكس نظام استفتاءات مزيفة، لا انتخابات حقيقية. الغرب يفرض عقوبات أمريكية على كيم شخصياً منذ 2016، لكن هذا لم يوقفه عن تطوير الأسلحة أو تعزيز سلطته العسكرية.
