أسواق الخليج تتراجع والسعودية تخالف الاتجاه وسط توترات إقليمية
📰 خبرAsharq Al-Awsat
في ٣٠ مارس ٢٠٢٦، تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية بينما ارتفعت السوق السعودية، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب هجمات حوثية على إسرائيل واضطرابات عالمية تضرب أسواق الطاقة والسندات.
⚡ ما سبب أهميته؟
الحرب الإقليمية أثرت على السيولة العالمية وأسعار الفائدة والطاقة، ما يؤثر مباشرة على محافظ المستثمرين العرب والخليجيين. الأسواق المالية الأوروبية والعالمية تشهد أزمة سيولة تضاهي جائحة كورونا، والبنوك المركزية تستعد لرفع الفائدة بحدة.
أبرز التفاصيل
- 1السيولة الأوروبية انخفضت إلى 10 في المائة من مستوياتها المعتادة
- 2أديس السعودية ترفع أرباحها 2 في المائة لـ 818 مليون ريال رغم التوترات
- 3صناديق التحوُّط تصفي مراكزها بسرعة مما يزيد التقلبات والفروق السعرية
- 4الاتحاد الأوروبي ينعقد الثلاثاء لتنسيق استجابة موحدة لاضطرابات أسواق الطاقة
“عندما نحاول التداول يستغرق الأمر وقتاً أطول. يريد صناع السوق منا التحلي بمزيد من الصبر وتقليص حجم الصفقات”
🔮 ما التالي؟
وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعاً بالفيديو الثلاثاء لتحديد تدابير منسقة للتعامل مع ضغوط أسواق النفط والغاز.

